pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

رحّبوا بالخطاب السامي التاريخي وبقرار حل المجلس والدعوة للانتخابات

مختارون لـ«الراي»: القيادة قريبة من نبض الشعب


- صباح العنتري: قرار حل مجلس الأمة حمّل الشعب مسؤولية حُسن الاختيار
- خالد العجمي: الخطاب السامي أخرج الشارع الكويتي من عُنق الزجاجة
- حمود السليماني: الخطاب التاريخي أثلج صدور المواطنين
- أحمد العمر: نبارك للشعب الوفي الانتصار التاريخي بفضل قيادته الحكيمة

عبّر مجموعة من المختارين عن سعادتهم وشكرهم لسمو أمير البلاد وسمو ولي العهد، مرحّبين بالقرار التاريخي لحل مجلس الأمة، والاستجابة السريعة لإرادة الشعب والأمة والدستور، معتبرين أن القرار يعكس قُرب القيادة من نبض الشعب.

وأشاد مختار القيروان صباح العنتري لـ«الراي»، بالخطاب ووصفه بأنه خطاب تاريخي واستثنائي بكل المقاييس، انحاز فيه للدستور والإرادة الشعبية حيث حمل في مضمونه التأكيد على التمسّك بالدستور واعتباره ضماناً للدولة وشرعيتها.

وأضاف العنتري أن تأكيد القيادة السياسية على الحيادية، وانها لن تحيد عن الدستور ولن نقوم بتعديله أو تعليقه او المساس به، قد حمّل الشعب الكويتي مسؤولية حُسن الاختيار بعد الدعوة للانتخابات.

من جانبه، أكد مختار ضاحية فهد الأحمد خالد مدعث العجمي لـ«الراي»، أن الخطاب السامي لسمو ولي العهد وضع النقاط على الحروف، وأخرج الشارع الكويتي من عنق الزجاجة، داعياً إلى أخذ الدروس والعِبر من المراحل السابقة والابتعاد عن الصراعات التي لا تفيد وأن تكون المرحلة القادمة مرحلة عمل وتنمية من أجل أمن بلدنا واستقرارها الأمني والاقتصادي والتنموي ومستقبل مشرق لشعبنا وأبنائنا في الحاضر والمستقبل.

بدوره، أكد مختار النهضة حمود عيادة السليماني لـ«الراي»، أن الخطاب التاريخي لسمو ولى العهد أثلج صدور المواطنين، وأشعرهم أن القيادة السياسية على دراية تامة بما يحدث، وانها قريبة من نبض الشارع، وتسمع لمطالبه وتُلبي احتياجاته، خاصة وان الخطاب تضمّن عبارات تنم عن المحبة للشعب والتزامها بالدستور وأحكامه.

وشكر سمو الأمير وسمو ولي العهد، على الاستجابة للشعب وحل مجلس الأمة والدعوة لانتخابات جديدة، بحكم ان الشعب مصدر السلطات، داعياً المولى أن يحفظ الكويت وأهلها من كل مكروه ويدوم عزها، تحت راية آل الصباح الكرام.

من جهته، قال مختار ضاحية حطين أحمد العمرلـ«الراي»، إنه انطلاقاً من الشرع والدستور واخلاقنا ككويتيين، علينا الالتفاف حول القيادة السياسية في ما تراه مناسباً وما فيه مصلحة الوطن العليا، ودعمها ومؤازرتها حتى تعبر بالكويت الى بر الأمان، مباركاً للشعب الكويتي الوفي هذا الانتصار التاريخي، بفضل قيادته الحكيمة.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي