pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

الإشادات تتواصل وتأكيدات على ضرورة توحيد الصف في المرحلة المقبلة

«الخطاب التاريخي» يرسم معالم مشهد سياسي جديد


- فيصل المسلم: نأمل أن تكتمل الفرحة بتكليف رئيس وزراء جديد واستكمال ملف العفو الكريم

شكلت الندوة الخامسة «اعتصامات الدواوين» التي استضافها ديوان النائب خالد المونس في منطقة الفحيحيل وتحدث فيها النائب السابق الدكتور فيصل المسلم، مناسبة إضافية للتعبير عن الشكر والإشادة بخطاب سمو الأمير وسمو لي العهد الشيخ مشعل الأحمد الذي أُعلن فيه حل مجلس الأمة والتأكيد على التمسك بالدستور.

ومع بدء الندوة أعلن النوب المعتصمون فض اعتصامهم في مجلس الأمة مؤكدين أن «الخطاب السامي وضع حداً لأي تكهنات ورسم بحكمة معالم مستقبل سياسي مشرق، تتوازن فيه العلاقة بين السلطتين دونما تدخل أو تغول أحدهما على الأخرى».

ووسط الإشادات المتواصلة بالخطاب السامي والتأكيدات على توحيد الصف، يشهد ديوان النائب السابق بدر الداهوم السبت تجمعاً دعا إليه المسلم في كلمته جميع النواب والقوى السياسية والاتحاد والنواب السابقين وخصّ بالذكر النائب السابق مسلم البراك.

وأعرب المسلم في كلمته عن شكره وامتنانه للقيادة السياسية، ممثلة بسمو الأمير الشيخ نواف الأحمد، وولي عهده الأمين الشيخ مشعل الأحمد، على مبادرتهما في رأب الصدع والتأكيد على التمسك بالدستور وتصحيح المسار والعودة إلى الشعب لاختيار ممثليه.

وقال: «لم أسمع خطاباً سياسياً بمضامينه بهذا الوضوح، وما سمعناه هو خطاب وطني صادق يريد أن ينتشل الكويت، ونقول لسمو الشيخ مشعل الأحمد بلسان المجتمع الكويتي القسَم الذي أقسمناه في رقابنا، وهذه بيعة لا تسقط ببعدنا عن المناصب».

وأضاف: «الكويت بحكم الحالة والتفويض السامي لولي العهد محظوظة بأن لديها والدين وليس والداً واحداً، فلقد رأينا تسابق كل من سمو الأمير وولي عهده الأمين على احتضان الكويتيين والاستجابة لمطالبهم والاستماع لرأيهم».

وشدد على أن «الخطاب الوطني استشراف لمستقبل مشرق، بسابقة تاريخية بالإعلان بعدم التدخل في انتخابات مجلس الأمة، فقد عشنا الويل بسبب تدخلات السلطة والحكومة في الانتخابات، وتعهد أيضا بعدم التدخل في انتخابات رئاسة المجلس واللجان».

وأضاف: «نأمل من سمو ولي العهد أن تكتمل الفرحة بأن يتم الاستعجال بتكليف رئيس وزراء جديد، حتى نتجاوز أي إجراءات خاطئة، ويوقّع على مرسوم الحل ثم الدعوة لانتخابات».

وناشد المسلم سمو الأمير وسمو ولي العهد «باستكمال ملف العفو الكريم، لاستكمال الفرحة بعودة أبناء وبنات الكويت، وكلهم مخلصون، وكان اعتراضهم على الاداء، وأياً كانت الكلمات فهم من أشد الناس إخلاصا للبلد».

حركة العمل الشعبي: الخطاب السامي قطع الشك باليقين الدستوري

باركت حركة العمل الشعبي «تحقيق الإرادة الوطنية التي رصعت بكلمات عظيمة، سُطرت في خطاب سمو الأمير، والتي كُلف بإلقائها سمو ولي العهد، وحملت في طياتها تجديداً للعهود بين القيادة السياسية والشعب الكويتي الكريم».

وبينت الحركة أن «خطاب سمو الأمير قد قطع الشك باليقين الدستوري، وأوصد الأبواب أمام المتربصين ودعاة الفتن ممن لا يستقيم معهم إرجاع الأمر لأهله، حيث أشار إلى ( اللجوء إلى الشعب... ونزولاً على رغبة الشعب واحتراماً لإرادته الاحتكام إلى الدستور العهد الذي ارتضيناه ) مع التأكيد على ( تعزيز المشاركة الشعبية) من خلال عدم التدخل في اختيارات الشعب لممثليه وكذلك في اختيارات مجلس الأمة القادم في اختيار رئيسه أو لجانه المختلفة) وهو ما يفتح آفاقا جديدة بعد مراحل من انسداد الأفق السياسي الذي كبد بلادنا وشعبنا الكثير».

«السلفي»: خطوة نحو إنقاذ الوطن من الإخفاقات

أثنى التجمع الإسلامي السلفي على «خطاب سمو ولي العهد وما حواه الخطاب من مضامين وركائز دستورية أخصها الحفاظ على الدستور والعمل به وعدم السماح بانتقاصه أو تعليقه أو تنقيحه، والتزام سموه بالإصلاحات السياسية في معالجة الاخفاقات التي اكتنفت عمل السلطتين وانعكست سلباً على واقع البلد، فكان لابد من تدخل سموه لوقف هذا التردي والتراجع من خلال حل مجلس الأمة حلاً دستورياً و إجراء الانتخابات بعد معالجة بعض المسائل القانونية، وهذه خطوة نحو إنقاذ الوطن مما أصابه من إخفاقات نتيجة فشل السلطات وتنازعها».

وأشار التجمع إلى أن «بيان سموه أن القيادة السياسية لن تتدخل في انتخابات مجلس الأمة ومخرجاته لدليل على أن مرحلة جديدة ينتهجها سموه بجعل المسؤولية تقع كاملة على أعضاء السلطة التشريعية، كما يضع المسؤولية على اعتاق الناخبين لحسن اختيار ممثليهم».

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي