pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

ما يجعلها «القوة الأولى» ويتيح لها تشكيل الحكومة المقبلة

أحزاب إيران العراقية تستحوذ على غالبية مقاعد الصدر البرلمانية

جانب من جلسة البرلمان العراقي أمس (رويترز)
جانب من جلسة البرلمان العراقي أمس (رويترز)

بغداد - أ ف ب - استحوذ تحالف الإطار التنسيقي، الذي يتألف من أحزاب شيعية موالية لإيران، على غالبية مقاعد نواب الكتلة الصدرية الذين استقالوا جماعياً من البرلمان العراقي، ما يجعله القوة الأولى في المجلس ويتيح له تشكيل الحكومة المقبلة.

وعقد مجلس النواب الذي دخل في عطلة تشريعية، جلسة استثنائية أدى خلالها نواب بدلاء القسم.

وأدى 64 من النواب البدلاء القسم أمام رئيس المجلس بشكل جماعي فيما تغيّب تسعة آخرون.

وقدّم نواب الكتلة الصدرية البالغ عددهم 73 استقالتهم جماعيا في 12 يونيو الجاري، في خضم أزمة سياسية متواصلة منذ الانتخابات التشريعية المبكرة في أكتوبر 2021.

وأعلن رئيس مجلس النواب محمّد الحلبوسي قبوله الاستقالات، قائلاً في تغريدة «قبلنا على مضض طلبات إخواننا وأخواتنا نواب الكتلة الصدرية الاستقالة من مجلس النواب العراقي».

وحصل الإطار التنسيقي على 40 من مقاعد التيار الصدري، بحسب إحصاء أعدته «فرانس برس» بناء على الأرقام التي صدرت عن مفوضية الانتخابات.

وزاد عدد نواب الإطار التنسيقي إلى نحو 130 ما يجعله القوة الأكبر داخل مجلس النواب ويتيح له تعيين رئيس للوزراء وتشكيل الحكومة بالتحالف مع كتل برلمانية أخرى.

ولا يزال العراق عاجزاً عن تشكيل حكومة جديدة بعد ثمانية أشهر على الانتخابات المبكرة.

وقبل استقالة نوابها، كانت الكتلة الصدرية في نزاع مع الإطار التنسيقي حول من يملك غالبية في البرلمان الذي يضمّ 329 نائباً.

وبسبب الخلاف السياسي وعدم قدرة أي طرف على حسم الأمور، أخفق البرلمان ثلاث مرات في انتخاب رئيس للجمهورية، متخطياً المهل التي ينص عليها الدستور.

ولتخطي الانسداد السياسي، طرحت خيارات منها حلّ البرلمان وتنظيم انتخابات جديدة، لكن لا يمكن حل البرلمان إلا بقرار من مجلس النواب نفسه.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي