pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

روسيا تؤكد أنها لم تسرق الحبوب من أوكرانيا... وتحقيق تركي

كييف تتسلّم قاذفات «هيمارس» النوعيّة وزيلينسكي يطلب من إسرائيل «القبة الحديد»

«هيمارس»... أنظمة إطلاق صواريخ متطورة
«هيمارس»... أنظمة إطلاق صواريخ متطورة

أعلن وزير الدفاع الأوكراني أوليكسي ريزنيكوف، وصول قاذفات الصواريخ الأميركية من طراز «هيمارس» إلى أوكرانيا، وهي أسلحة قوية طُلبت من الحلفاء، في مواجهة الغزو الروسي، بينما انتقد الرئيس فولوديمير زيلينسكي، إسرائيل، آخذا عليها عدم فرض عقوبات على روسيا، ودعاها إلى تزويد كييف بأسلحة، في مقدمتها منظومتها الدفاعية «القبة الحديد».

وكتب ريزنيكوف في تغريدة، أمس، «وصلت هيمارس إلى أوكرانيا.

شكرا لزميلي وصديقي لويد اوستن (نظيره الأميركي) لهذه الأدوات القوية»، مرفقاً رسالته بصورة لمنظومة قاذفات الصواريخ النقالة هذه المنصوبة على مدرعات خفيفة.

وهدد بأن «الصيف سيكون حاراً للمحتلين الروس. والأخير بالنسبة لبعضهم»، من دون أن يحدد عدد «هيمارس» التي سلّمها الأميركيون.

وأعلنت الولايات المتحدة في أوائل يونيو أنها ستزود أوكرانيا أنظمة «هيمارس» التي يصل مداها إلى 80 كيلومتراً.

وهي ليست أنظمة بعيدة المدى، تصل إلى مئات عدة من الكيلومترات كتلك التي يمتلكها الجيش الأميركي أيضاً، لكنها أسلحة قوية وعالية الدقة، يفوق مداها أسلحة الجيش الروسي.

من ناحيته، وفي كلمة عبر الفيديو ألقاها أمام طلاب في الجامعة العبرية في القدس، قال زيلينسكي في خطاب بالأوكرانية ترجم إلى الإنكليزية، إن «فرض عقوبات على روسيا هو مسألة قيم.

دول أوروبية كثيرة هي إلى جانبنا ضد العدوان الروسي، لكننا ويا للأسف لا نرى اسرائيل تنضم» إلى منظومة العقوبات التي فرضت على موسكو.

إلى ذلك، أكدت الخارجية الإسرائيلية أنها أعادت في الأيام الأخيرة فتح سفارتها في كييف، بعدما أغلقتها في بداية النزاع لدواع أمنية.

في المقابل، دعا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، دول «مجموعة بريكس» (البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا) إلى التعاون في مواجهة «الأفعال الأنانية» للدول الغربية، على خلفية العقوبات غير المسبوقة المفروضة على موسكو بسبب النزاع الأوكراني.

وقال بوتين خلال قمة افتراضية للمجموعة، أمس، «عبر الاستناد فقط إلى تعاون صادق وذي فائدة متبادلة، يمكن أن نبحث عن مخارج للوضع المتأزم الذي يضرب الاقتصاد العالمي بسبب الأفعال الأنانية والمتهورة لبعض الدول».

وأكد الكرملين مجدداً، أمس، أن روسيا لم تسرق الحبوب من أوكرانيا في وقت أعلنت تركيا أنها تحقق في اتهامات أوكرانية، وأكدت أنها لن تسمح بدخول حبوب مسروقة إلى أراضيها.

ورداً على سؤال حول تصريحات وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو بأن أنقرة ستحقق في الأمر، قال الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف «يجب أن توجه سؤالك لوزارة الخارجية. روسيا لم تسرق أي حبوب».

وقال سفير أوكرانيا في أنقرة في أوائل يونيو الجاري، إن مشترين أتراكا كانوا من بين من تسلموا حبوبا سرقتها روسيا من أوكرانيا، مضيفاً أنه طلب مساعدة تركيا في التعرف على المسؤولين عن الشحنات والقبض عليهم.

وفي أنقرة، قالت وزيرة الخارجية البريطانية ليز تراس، في مؤتمر صحافي مع نظيرها التركي مولود جاويش أوغلو، أمس، «نحن واضحون تماماً في أن أزمة الحبوب مسألة ملحة، وأنه يجب حلها خلال الشهر المقبل وإلا فقد نشهد عواقب وخيمة».

وكشفت مذكرة نُشرت على موقع الحكومة البريطانية على الإنترنت، أن لندن فرضت حزمة جديدة من العقوبات على روسيا أمس، تشمل حظر تصدير مجموعة من السلع والمنتجات التقنية إلى موسكو، وكذلك حظر تصدير وقود الطائرات أو الجنيه الإسترليني أو الأوراق النقدية الصادرة عن دول الاتحاد الأوروبي.

ميدانياً، قال حاكم منطقة لوغانسك الأوكرانية سيرغي غايداي، أمس، إن القوات الروسية استولت على قريتي لوسكوتيفكا وراي أولكساندريفكا إلى الجنوب من مدينتي ليسيتشانسك وسيفيرودونيتسك، اللتين يتركز عليهما الهجوم الروسي في المنطقة.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي