pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

على مؤشر «إف إم» العالمي للمرونة 2022

الكويت الأضعف عالمياً في جودة بنيتها... التحتية

صنّف مؤشر «إف إم» العالمي للمرونة لعام 2022، جودة البنية التحتية للكويت في المرتبة الأخيرة خليجياً.

ورغم تقدم ترتيب الكويت في المرونة لهذا العام من المرتبة 86 إلى 62 عالمياً، إلا أنها احتلت مراكز متدنية في بعض المؤشرات الفرعية، انعكست في تذيلها المركز الأخير خليجياً في التصنيف العام.

وعلى سبيل المثال، جاءت الكويت في المرتبة الأخيرة في مؤشر سلسلة الإمداد، والذي يقيس جودة البنية التحتية والسيطرة على الفساد وآفاق سلسلة الإمداد.

كما حلت البلاد بالمرتبة قبل الأخيرة على مستوى دول الخليج في الإنتاجية، والمرتبة الأخيرة أيضا على مستوى المنطقة في جودة المخاطر.

ويعتبر مؤشر المرونة العالمية لعام 2022 الأداة الوحيدة التي تجمع البيانات الاقتصادية وعن سلسلة التوريد وجودة المخاطر فيما يقارب 130 دولة، لتقييم المرونة في جميع أنحاء العالم.

وتصدر شركة «FM» العالمية المتخصصة بالتأمين التبادلي مؤشر المرونة الذي يهدف إلى مساعدة الشركات على اختيار المرافق، والموردين، وتقييم نقاط ضعف سلسلة الإمداد.

ويقيس المؤشر مرونة البلدان من خلال تقييم عوامل معينة، مثل المخاطر السياسية، وضبط الفساد، والبنية التحتية، والانكشاف على مخاطر الحرائق، وغيرها. كما يعكس المؤشر البيانات المتعلقة بالجوانب الاقتصادية والأخطار الطبيعية وسلاسل التوريد.

ويتطرق إلى المخاوف العميقة في شأن مخاطر الأعمال مثل الهجمات الإلكترونية والاضطرابات السياسية والحرائق والأعاصير. والمقصود بالمرونة مقاومة الاضطرابات والانحرافات التي تطرأ على بيئة العمل وسرعة التعافي منها في حال حدوثها.

وفي العوامل الاقتصادية، جاء ترتيب الكويت 53 عالمياً مسجلة 44.4 نقطة، والمرتبة61 في نوعية المخاطر حيث سجلت 62.3 نقطة، و72 في سلسلة الإمداد مسجلة 48.5 نقطة من أصل 100.

بالمقابل، سجلت الكويت ثاني أفضل ترتيب خليجياً بعد الإمارات في مؤشر الإنفاق على الصحة، والمرتبة الرابعة خليجيا في العامل الاقتصادي.

وخليجياً، جاءت الإمارات أولاً وفي المركز 22 عالمياً، تلتها قطر بالمرتبة 32، ثم السعودية 43، ثم البحرين 53، ثم عُمان بالمرتبة 54.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي