pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

أمير قطر حذّر في افتتاح منتداها الاقتصادي من حدوث ركود تضخم عالمي

تميم بن حمد: ارتفاع أسعار النفط لن يستمر... طويلاً


- 4.9 في المئة نمواً متوقعاً للناتج المحلي القطري 2022
- «كورونا» وسّع الفجوة بين الدول الغنية والفقيرة
- لا يجوز بالحرب ترك أزمة الغذاء لقانون العرض والطلب

قال أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، إن دعم الاقتصاد وحفظ السلام في العالم السبيل لتجاوز الأزمات، والتغلب على التحديات، محذّراً من إمكانية حدوث ركود تضخمي في العالم.

حديث الشيخ تميم جاء خلال كلمته بافتتاح النسخة الثانية من منتدى قطر الاقتصادي، أمس، تحت شعار «تحقيق المساواة في معادلة التعافي الاقتصادي العالمي»، بالتعاون مع وكالة «بلومبيرغ»، إذ يستمر المنتدى 3 أيام، ويشارك فيه عدد من رؤساء وقادة الدول والشخصيات الرسمية وكبار المسؤولين، وصُناع القرار، وأكثر من 500 من قادة الأعمال حول العالم، ويستقطب أكثر من 75 متحدثاً رئيسياً.

وأكد أمير قطر أن التوقعات في ذات الوقت تشير إلى نمو الناتج المحلي القطري العام الجاري 4.9 في المئة، عازياً هذا النمو لارتفاع أسعار النفط والسياسات الاقتصادية الرشيدة، وموضحاً أن ارتفاع أسعار النفط في الوقت الراهن، لن يستمر طويلاً.

ودعا الشيخ تميم المجتمع الدولي إلى انتهاج مقاربة تحقق التوازن الاقتصادي بما يدعم الشعوب الفقيرة، مشيراً إلى أن فيروس كورونا كشف حجم الفجوة بين الدول الغنية والفقيرة، وأسهم في توسيعها.

وشدد على أنه لا يجوز ترك أزمة الغذاء في ظروف الحرب لقانون العرض والطلب، كما لا يجوز ترك قضية الفقر الشديد للدول الفقيرة كي تواجهها وحدها، لافتاً إلى أن «اضطراب سلاسل التوريد التي تسببت بها جائحة كورونا كان من أهم عوامل ارتفاع الأسعار».

وأكد أن «الاقتصاد العالمي يتقلص بحجم الثلث عن العام الماضي»، مشيراً إلى أن «ذلك مؤشر على كساد مقبل، وأن التوقعات تشير إلى تراجع النمو الاقتصادي وقد يكون مقدمة لركود تضخمي».

وقال أمير قطر: «ثمة قضايا لا حلّ اقتصاديّاً لها، منها الحروب وآثارها المدمّرة على أوكرانيا وعلى دول وشعوب كثيرة أخرى والحل في هذه الحالة لا يمكن أن يكون سوى سياسيّ».

وتسلّط نسخة هذا العام من المنتدى الضوء على عدد من الموضوعات والقضايا العالمية من بينها تحقيق المساواة في معادلة التعافي الاقتصادي العالمي على المدى الطويل، ومستقبل الأسواق العالمية وآفاق العولمة، وسبل دعم سلاسل التوريد العالمية، والتحولات التي يشهدها قطاع الطاقة والاقتصاد الأخضر، وآليات الحد من الانبعاثات الكربونية.

كما يناقش المنتدى الإستراتيجيات الاقتصادية المعتمدة لتنويع مصادر الدخل، بما يسهم في حد التغيرات المناخية والقضاء على الفقر، وحد التضخم وحماية البيئة.

توقع التشغيل الكامل لمصفاة الزور نهاية العام

السعود: الأوروبيون يتطلعونللحصول على مزيد من نفط الكويت المكرّر

أكد الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول، الشيخ نواف السعود الصباح، أن المؤسسة تقوم حالياً بتنفيذ خططها للوفاء بالتزاماتها الحالية والمستقبلية بحصة الكويت في مجموعة أوبك والوفاء بطلبات زبائن المؤسسة.

وفي مقابلة مع «بلومبرغ» على هامش المنتدى، قال السعود إنّ المشترين الأوروبيين يتطلعون للحصول على مزيد من النفط المكرر من الكويت، مع بدء التشغيل التجريبي لمصفاة الزور.

وبالنسبة إلى أسعار النفط، التي ارتفعت 50 في المئة تقريباً منذ بداية العام إلى نحو 110 دولارات للبرميل، رأى أن هناك «علاوة حرب» بنحو 30 دولاراً ضمن سعر البرميل حالياً.

وأضاف «لا توجد مؤشرات تُذكر على زعزعة الطلب في أسواق النفط بسبب ارتفاع الأسعار، رغم تباطؤ النمو».

وفي ما يتعلّق بإمكانية زيادة الكويت لإنتاج النفط الخام في المدى القريب، أفاد السعود: «نحن ننتج حالياً حصتنا ضمن منظمة (أوبك)، ولدينا القدرة على زيادة إنتاجنا، سواء لمواكبة الحصص المستقبلية لـ(أوبك)، أو بعد انتهاء اتفاق (أوبك+) الحالي».

وخلال الحلقة النقاشية الأولى بالمنتدى قال السعود إنه بأي سيناريو لتحول الطاقة، سيظل النفط جزءاً حيوياً من المعادلة، مضيفاً أن الاستمرارية بلا شك للنفط الأقل كثافة كربونية والأقل تكلفة، وهذا ما يتميز به النفط الكويتي، إذ إنه من أقل النفوط العالمية من حيث تكلفة الإنتاج وانبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون.

وأكد السعود حرص المؤسسة على مواصلة العمل الجاد لضمان بقائها في الوضع التنافسي، متوقعاً إنتاج آخر برميل نفط على الأرض من هذه المنطقة، بسبب استمرار استثماراتها اللازمة للمحافظة على قدرة «نفطنا على المنافسة».

وعن «مصفاة الزور»، قال السعود «المشروع في مراحله الأخيرة، وبدأنا في مرحلة التشغيل، ونتوقع أن نصل إلى مرحلة التشغيل الكامل بنهاية هذا العام، وسيكون لهذه المصفاة دور مهم في زيادة إمدادات السوق من زيت الوقود منخفض الكبريت لتلبية الطلب المتزايد لهذه النوعية من الوقود». وأكد مشاركة المؤسسة بخطط الكويت لتقليل الانبعاثات الكربونية والمحافظة على توازن المناخ والبيئة.

الغنيمان: «هيئة الاستثمار» تنتظر تراجعاً أكبر في الأسواق العالمية

قال العضو المنتدب بالهيئة العامة للاستثمار، غانم الغنيمان، إنّ «الهيئة» تنتظر تراجعاً متوقعاً أكبر في الأسواق العالمية قبل أن توجه استثماراتها، وتعتقد أن ذلك سيكون قبل نهاية العام. وتوقع الغنيمان خلال المنتدى الاقتصادي بقطر، تراجع الأسواق بدرجة أكبر عن مستواها الراهن.

الكعبي: «قطر للطاقة» تشارك «إكسون موبيل»

أفاد الرئيس التنفيذي لشركة قطر للطاقة سعد الكعبي في المنتدى بأن الشركة ستوقع اتفاقية شراكة إستراتيجية مع «إكسون موبيل» في وقت لاحق (أمس الثلاثاء) من أجل مشروع توسعة حقل الشمال للغاز.

ودخلت قطر في شراكة مع شركات عالمية في المرحلة الأولى والأكبر من التوسعة التي تقدر قيمتها بنحو 30 مليار دولار ما سيعزز مكانة الدوحة كأكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال في العالم.

ووقعت قطر شراكات هذا الشهر مع «توتال إنرجيز» و»إيني» و»كونوكو فيليبس».

معيط: تكلفة إصدار مصر للديون الخضراء أكبر

أوضح وزير المالية المصري محمد معيط أن تكلفة إصدار بلاده لسندات خضراء أكبر في الواقع من تكلفة إصدار سندات دولية تقليدية، مضيفاً أن الدول تحتاج إلى حوافز لجعل إصدار أدوات الدين الخضراء أكثر جاذبية مستقبلاً. وقال معيط، متحدثا في منتدى قطر «لا يوجد ميزة في إصدار السندات الخضراء، ما يتطلب مزيداً من التحضير».

ووفق مقابلة سابقة مع «العربية»، أكد معيط وجود تنسيق بين الوزارة والبنك المركزي لاختيار الوقت الأفضل لإصدار سندات أو صكوك دولية، مشيراً إلى أن الوقت الحالي غير ملائم.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي