pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

الشركة تقيّم عروضاً لشراء محركات نفاثة

«الجزيرة» ستضم دول الشنغن إلى شبكتها... مستقبلاً


- روهيت راماشاندران:
- ترجيحات بأن تسجل «الجزيرة» أرباحاً عن 2022 للعام الثاني على التوالي
- توقعات بنقل 3.8 مليون مسافر العام الجاري... على الأقل
- الشركة ستنضم لاتفاقية إطلاق رحلات مكوكية لكأس العالم
- حجوزات الصيف من يوليو إلى أواخر سبتمبر قوية جداً

نقلت صحيفة «ذي ناشيونال» الإماراتية عن الرئيس التنفيذي لشركة طيران الجزيرة، روهيت راماشاندران قوله إن الشركة تقوم بتقييم عطاءات مقدمة من «برات آند ويتني» لصناعة المحركات وموردها الحالي «سي إف إم إنترناشيونال» لشراء محركات نفاثة، بعد إصدار طلب لتقديم العروض في شهر مايو الماضي.

وأضافت الصحيفة أن «الجزيرة» منفتحة على العروض من «سي إف إم» و«برات آند ويتني».

وأكد راماشاندران أن القرار النهائي في شأن شراء «الجزيرة» المحركات لتشغيل طائراتها النفاثة ضيقة البدن الجديدة من طراز «إيرباص» سيتوقف على الشروط التجارية للصفقة.

ولدى سؤاله عما إذا كان المورد الحالي «سي إف إم» سيكون الخيار الطبيعي لطلب المحرك النفاث، قال راماشاندران: «من مصلحة شركة (برات آند ويتني) أن تسعى جاهدة لإتمام الصفقة لأنه لم يتم فعلياً اتخاذ قرار».

وكان مجلس إدارة «الجزيرة» وافق في يناير الماضي على صفقة بـ3.4 مليار دولار لشراء 28 طائرة ضيقة البدن من شركة إيرباص بعد توقيع اتفاقية أولية في معرض دبي للطيران في نوفمبر 2021، وشملت الصفقة 20 طائرة من طراز «A320 Neos» و8 طائرات طراز «A321 Neos».

وأفاد راماشاندران بأن القرار في شأن المحركات يتعين اتخاذه قبل 24 شهراً من استلام الطائرة، مضيفاً أن لدى «الجزيرة» الوقت، لكن من المحتمل أن تتخذ قراراً قبل ذلك بوقت طويل.

ومن المقرر تسليم الطائرات الـ28 اعتباراً من 2026، وهي مدة أطول من التي طلبتها الشركة.

ومع ذلك، رتبت «الجزيرة» لتسلم طائرتين من طراز «A320 Neos» تعملان بمحركات «CFM Leap» بحلول نهاية أغسطس.

وقال راماشاندران «بدعم كبير من شركة إيرباص، تمكنا من عقد بعض اتفاقيات (slot swaps) مع مؤجري طائرات آخرين وشركات طيران أخرى»، رافضاً تسميتها بسبب بنود السرية. وأضاف: «سيتم تسليم أول طائرتين من هذا الطلب خلال الشهرين المقبلين».

أرباح متتالية

على صعيد آخر، أكد راماشاندران أن «الجزيرة» تتوقع أن تسجل أرباحاً للعام الثاني على التوالي في 2022، موضحاً أن السبب يتمثل بالطلب المكبوت على السفر بعد تخفيف القيود المتعلقة بفيروس كورونا.

وبفضل زيادة عدد المسافرين والإيرادات، عادت الشركة لتسجيل أرباح في 2022، رغم الظروف التشغيلية المضطربة في 2020.

وبحسب الرئيس التنفيذي للشركة، ستزيد الإيرادات الإضافية من الطيران ومبنى طيران الجزيرة الذي تمتلكه وتديره الشركة، من الأرباح هذا العام.

وتوقع أن تنقل «الجزيرة» 3.8 مليون مسافر على الأقل هذا العام، بزيادة نحو 25 في المئة عن مستويات ما قبل الجائحة في 2019.

ومع ذلك، فإن أسعار الوقود المرتفعة، والتي أصبحت الآن أكثر من ضعف ما كانت عليه في العام الماضي، بين أكبر الضغوط التي تواجه عمليات الشركة على حد قول راماشاندران. وتشكل فاتورة الوقود نحو 35 في المئة من إجمالي تكاليف شركة الطيران.

وصرح راماشاندران أن «الجزيرة» رفعت أسعارها تماشياً مع ارتفاع أسعار النفط، مؤكداً أنه رغم ذلك تظل حجوزات فصل الصيف من يوليو إلى أواخر سبتمبر «قوية جداً»، مع وجود عوامل حمولة للفترة قد تصل لنحو 80 في المئة.

وذكر أن المسافرين الكويتيين بدأوا يطلبون وجهات غير تقليدية مثل طشقند وتبليسي وكاتماندو.

وأفاد راماشاندران بأن اقتراح إعفاء المواطنين الكويتيين من متطلبات تأشيرة الشنغن عند السفر إلى الاتحاد الأوروبي لفترات قصيرة تصل 90 يوماً سيعطي دفعة طبيعية لحركة السفر إلى هذه الدول، والتي ستشكل جزءاً من شبكة «الجزيرة» لاحقاً، فيما تخطط «الجزيرة» لبدء رحلات جديدة إلى دول شرق أوروبا بحلول نهاية العام.

وقال إن شركة الطيران ستطلق هذا الأسبوع مسارات جديدة إلى فيينا وبراغ، وفي غضون الشهر المقبل ستضيف 3 مدن جديدة في السعودية إلى شبكتها، من أصل 6 مدن حالياً.

وستضيف الشركة التي تسيّر رحلات بالفعل إلى مشهد، 3 مسارات أخرى على الأقل في إيران.

وأضاف «إطلاق هذه الوجهات الجديدة يدخل في صميم نموذج عمل (الجزيرة)»، كاشفاً أن الشركة ستوقع اتفاقاً مبدئياً هذا الأسبوع للانضمام إلى شركات طيران خليجية أخرى في تسيير رحلات مكوكية إلى قطر خلال كأس العالم لكرة القدم هذا العام، وأنها ستُسيّر 6 رحلات يومية بين الكويت والدوحة خلال الحدث الرياضي.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي