pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

«NBK»: مسار أقوى بكثير لـ «الفيديرالي» بزيادة الفائدة مستقبلاً

ذكر بنك الكويت الوطني «NBK» أن رئيس مجلس الاحتياطي الفيديرالي جيروم باول يتوقع مناقشة زيادة مماثلة بمقدار 50 أو 75 نقطة أساس لأسعار الفائدة في اجتماع يوليو المقبل.

وأوضح أن «الفيديرالي» أطلق يوم الأربعاء الماضي أكبر محاولة واسعة النطاق لمكافحة التضخم برفعه أسعار الفائدة القياسية بنحو 0.75 من نقطة مئوية في خطوة لم نشهدها منذ عام 1994، وبنهاية اجتماع السياسات الذي استمر على مدار يومين، رفعت اللجنة الفيديرالية للسوق المفتوحة سعر الفائدة المعياري إلى النطاق المستهدف 1.50-1.75 في المئة، مشيرة إلى أنها «تتوقع أن الزيادات المستمرة في النطاق المستهدف ستكون مناسبة».

ولفت «الوطني» في تقريره الأسبوعي حول أسواق النقد إلى أن باول تحدث في المؤتمر الصحافي بعد اجتماع السياسة النقدية قائلاً: «من الواضح أن زيادة الفائدة بمقدار 75 نقطة أساس كانت مرتفعة بشكل استثنائي، ولا أتوقع أن يكون هذا الحجم من الزيادة طبيعياً»، مبيناً أن «القرارات ستتخذ خطوة بخطوة في كل اجتماع، وسيواصل الاحتياطي الفيديرالي إيصال نوايانا بأوضح ما يمكن».

وذكر التقرير أن القرار يمثل محوراً مفاجئاً لخطط الاحتياطي الفيديرالي المقررة مسبقاً لرفع أسعار الفائدة للمرة الثانية على التوالي بمقدار 0.50 نقطة مئوية، والذي أشار إليه صانعو السياسة قبل بدء فترة «التعتيم» المقررة قبل الاجتماع.

وأشار إلى أن أعضاء اللجنة الفيديرالية للسوق المفتوحة أشاروا إلى مسار أقوى بكثير لزيادة أسعار الفائدة في المستقبل لوقف التضخم الذي يتحرك بأسرع وتيرة منذ ديسمبر 1981، وفقاً لأحد المقاييس التي يتم الاستشهاد بها بشكل شائع.

وأشار التقرير إلى أنه من المقرر أن يصل سعر الفائدة القياسي للاحتياطي الفيديرالي إلى مستوى 3.4 في المئة بنهاية العام، وفقاً لما تشير إليه خارطة نقاط تصويت الاحتياطي الفيديرالي على أسعار الفائدة، حيث يعكس ذلك تعديلاً بالزيادة بمقدار 1.5 نقطة مئوية مقارنة بتقديرات مارس الماضي.

وأفاد التقرير بأن اللجنة ترى ارتفاع المعدل إلى 3.8 في المئة خلال 2023، أي أعلى بنقطة مئوية كاملة مما كان متوقعاً في مارس.

وذكر أن متوسط التوقعات لسعر الفائدة على الأموال الفيديرالية في عام 2024 كان 3.4 في المئة، ما يشير إلى أن الاحتياطي الفيديرالي سيحتاج إلى عكس ارتفاع أسعار الفائدة اقراراً بحقيقة أنه من المرجح أن يكون الاقتصاد قد تباطأ بشكل كبير عند تلك النقطة.

وبيّن أن رفع أسعار الفائدة بهذا المعدل جاء في أعقاب صدور تقريرين يوم الجمعة السابقة أظهرا قفزة كبيرة وغير متوقعة في أسعار المستهلكين في مايو وارتفاع توقعات التضخم، ما يشير إلى أن الأميركيين أصبحوا أكثر قلقاً في شأن التوقعات الاقتصادية.

وقال مجلس الاحتياطي الفيديرالي في بيان السياسات: «اللجنة مهتمة للغاية بمخاطر التضخم»، مشيراً إلى أن الغزو الروسي لأوكرانيا قد خلق ضغوطاً تصاعدية إضافية على التضخم وأثقل كاهل النشاط الاقتصادي.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي