pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

منتخب الكويت يودّع تصفيات كأس آسيا بعد هزيمة مخزية من الأردن

... عيب!

فعلاً، «عيب»... ما جرى خلال مباراة منتخب الكويت أمام الأردن، والتي انتهت بخسارة مخزية لـ«الأزرق» بثلاثية نظيفة، على استاد جابر الدولي، أمس، في الجولة الثالثة الأخيرة لمنافسات المجموعة الأولى من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس آسيا 2023.

أعوام من الفشل وحقبة هي الأسوأ في تاريخ «الأزرق»، سقط اللاعبون في اختبار التأهل حيث لم يقدموا الروح القتالية والدفاع ببسالة عن الفانيلة الزرقاء واستسلموا في موقف كانت فيه جماهيرهم تعقد عليهم آمالا كبيرة للفوز والتأهل مع الكبار الى النهائيات.

وتجمّد رصيد «الأزرق» عند 3 نقاط من هزيمتين وفوز وحيد، فيما ضمنت الأردن صدارة المجموعة وبلوغ النهائيات بجدارة.

وسجل علي علوان (63) ومحمود مرضي (89) و نور الروابدة (90+5).

دخل «الأزرق» المباراة بتشكيلة ضمت الحارس خالد الرشيدي، حمد القلاف، فهد حمود، فهد الهاجري، راشد الدوسري، طلال الفاضل، حمد الحربي، أحمد الظفيري، مبارك الفنيني، علي خلف ويوسف ناصر.

وجاء إشراك الظهير حمد القلاف، لأول مرة في التصفيات، بدلاً من عيسى وليد، فيما لعب مبارك الفنيني لأول مرة أساسياً بعدما كان يشارك كبديل في المباراتين السابقتين.

من جهته، دفع مدرب الأردن، العراقي عدنان حمد، بيزيد أبو ليلى في حراسة المرمى، إحسان حداد، عبدالله نصيب، محمد الدميري، بهاء عبدالرحمن، أحمد سمير، نور الروابدة، موسى التعمري، علي علوان ويزن العرب.

وتشارك الفريقان في الرسم التكتيكي 4-3-2-1، مع فارق في التطبيق وتحركات اللاعبين.

بعد بداية حماسية وتسديدة من الظفيري ابتعدت عن المرمى الأردني (3)، لم يظهر منتخب الكويت بالمستوى المنتظر وترك زمام المبادرة للأردنيين الذين كانوا أفضل في الوسط وهاجموا من خلال الجبهة اليمنى التي يشغلها لاعب لوفرين البلجيكي موسى التعمري.

ووجد لاعبو «الأزرق» صعوبة في الخروج من منطقتهم واقتصرت الهجمات على محاولات اجتهادية من الفنيني في الجهة اليسرى.

وتلاعب التعمري بدفاع الكويت ولكن اللمسة الأخيرة لم تكن بالشكل المطلوب فذهبت كرته خارجاً (13).

ومرت رأسية المدافع نصيب بعد ركنية بهاء أمام المرمى قبل أن يطيح زميله حداد بكرة في مواجهة الشباك تماماً فوق العارضة (22).

وخطف علوان عرضية زميله أحمد سمير ولكن الكرة وصلت ضعيفة الى الرشيدي (36).

وطغى التوتر على الفريقين اللذين دخلا في التحامات قوية أسفرت عن اصابة التعمري بجرح في الرأس بعد كرة مشتركة مع فهد حمود نال على إثرها الأخير انذاراً.

في بداية الشوط الثاني، لم يُظهر «الأزرق» بوادر هجومية بعكس الضيوف الذين اختبروا الرشيدي بتسديدة من الروابدة أمسكها خالد بثبات (56).

وفي أول تهديد كويتي، قطع ناصر الكرة من يزن العرب وسدد كرة قوية ارتدت من الحارس من دون أن ينجح حربي في متابعتها (57).

وأجرى لافيكا تبديلين في الجناحين فيدفع بعيد الرشيدي وعمر حبيتر بدلاً من علي خلف والفنيني.

وأبعد الرشيدي كرة قوية أطلقها من داخل المنطقة (60).

وعلى غرار المباراتين السابقتين، يرتكب الدفاع الكويتي خطأ آخر تسبب في استقبال مرماه لهدف بعدما فشل الدوسري في ابعاد كرة عرضية لتتهيأ لعلي علوان الذي مرر الكرة بين قدمي الهاجري قبل أن يغمزها في سقف المرمى (63).

ودخل بدر المطوع بديلاً للظفيري.

ويسدد ناصر من بعيد في أحضان أبو ليلى (66).

وأنقذ الهاجري هدفاً محققاً للأردن بعدما أبعد كرة البديل حمزة الدردور قبل ان تتجاوز خط المرمى (70).

ووسط خلل دفاعي واضح، يتصدى الرشيدي ببراعة لانفراد صريح من الدردور (72).

ويهدر سمير كرة انفرادية أخرى سددها بجانب القائم تماماً (75).

وعلى عكس المنتظر، بقيت الخطورة للأردنيين وسط تسرع وعشوائية كويتية.

ومن خطأ آخر في التمرير من فهد حمود الى المطوع، تصل الكرة من الروابدة الى البديل محمود مرضي فلم يتوانَ عن ايداعها في سقف المرمى محرزاً الهدف الثاني (89)، ويتناوب لاعبو الأردن على اهدار الفرص المحققة وكأنهم يرأفون بحال مضيفهم قبل ان يكمل الروابدة الثلاثية بعدما انفرد مع ثلاثة من زملائه بالرشيدي (90+5).

تأهل فلسطين والبحرين

بلغ المنتخب الفلسطيني نهائيات كأس آسيا لكرة القدم للمرة الثالثة توالياً والبحرين للسادسة توالياً، بعد فوز الأول الكاسح برباعية نظيفة على الفيلبين والثاني على تركمانستان بهدف، أمس، ضمن الجولة الثالثة الأخيرة من الدور الحاسم المؤهل الى نسخة العام 2023.

وأنهت فلسطين المجموعة الثانية في الصدارة بحصدها العلامة الكاملة (9 نقاط) من 3 مباريات، إثر فوزين أولين على كل من منغوليا بهدف واليمن بخماسية.

وعلى ملعب الاتحاد المنغولي في العاصمة أولان باتور، سجل لفلسطين صالح شحادة (31) وتامر صيام (42) ومحمد يامين (55) ومحمود أبو وردة (72).

وفي المجموعة الخامسة، حققت البحرين العلامة الكاملة بفوزها على تركمانستان بهدف عبدالله يوسف (23 من ركلة جزاء) على استاد بوكيت جليل الوطني في العاصمة الماليزية كوالالمبور، فتأهلت للمرة السادسة توالياً والسابعة في تاريخها، علما ان افضل نتائجها تحققت في 2004 عندما حلّت رابعة.

ضمنت البحرين الصدارة برصيد 9 نقاط امام ماليزيا (3) التي تلعب مع بنغلاديش (0) لاحقاً، فيما تجمد رصيد تركمانستان عند 3 نقاط.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي