pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

رسالتي

رئيس يدعم الشذوذ!

من الملاحظ أن هناك حملة إعلامية قوية مُوجّهة لدعم انتشار الشذوذ في العالم خلال الفترة المقبلة!

ومن علاماتها إعلان الاتحاد الفرنسي دعمه للشواذ من خلال أحد المواسم الرياضية الأخيرة، وقيامه باستدعاء اللاعب إدريسا غاي لاعب نادي باريس سان جرمان -وهو مسلم من السنغال - لرفضه ارتداء قميص يحمل شعار الشواذ وتهديده بعقوبات!

وقد سبقه اتحاد الكرة الإنكليزي بالحملة نفسها.

ومن العلامات قيام حسابات السفارات الأميركية في برامج التواصل - ومنها المتواجدة في دول الخليج العربي - برفع شعار الشواذ في حساباتها، والإعلان عن دعمها لهذه الفئة، ودفاع السفير الأميركي في الكويت عن موقف بلاده في دعم هذه الفئة المنحرفة بناء على التصريح الذي أعلنه الرئيس الأميركي.

ومن مؤشرات الحملة التصريح الذي أدلت به رئيسة شركة (ديزني) - لديها ولدان من الشواذ - عن عزم الشركة إنتاج المزيد من الأفلام الكرتونية التي تدعم الشواذ، وأن تجعل بعض أبطال هذه الأفلام من الشواذ حتى تصبح هذه الشخصيات منتشرة في العالم!

أعتقد بأن هذه المؤشرات تدفعنا إلى أن ندق ناقوس الخطر، وأن ننتبه بشكل جاد لهذه الحملة التي تهدف إلى هدم الفطرة السليمة وإلى نشر الفاحشة في مجتمعاتنا الإسلامية.

هذه الحملة تدفعنا إلى دعوة الجميع (حكومة - برلمان - شعب) إلى أهمية التصدي لهذه الهجمة الدنيئة على الأخلاق والقيم.

لذا، ندعو الحكومة إلى التصدي في المؤتمرات الدولية إلى دعوات تشريع الشذوذ، وكذلك حجب جميع المنصات الداعمة لهذا الانحراف، ومنها برامج (نتفلكس) والذي أغلب مواده وأفلامه تدعم الشذوذ.

كما نطالب مجلس الأمة إلى تشريع قوانين تحارب كل دعوة للشذوذ ومحاسبة من يشجع عليها، ومتابعة الحكومة في تنفيذها لهذه التشريعات.

ونحثّ كل الغيورين على دينهم وأخلاقهم وقيمهم إلى مقاطعة كل الشركات الداعمة للشذوذ سواء رياضية أو ترفيهية أو غذائية...

وأكرر الدعوة إلى أن ينهض الغيورون والشرفاء في بلادنا وفي العالم أجمع إلى تأسيس رابطة أو جمعية أو منظمة لحماية الفطرة السليمة والوقوف في وجه دعوات ترويج الشذوذ.

فمن سيرفع هذه الراية؟

Twitter:@abdulaziz2002

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي