pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

الناصر: طموحنا زيادة عدد المشاركين في أولمبياد باريس إلى 20 لاعباً

«الأولمبية» كرّمت أبطال «الألعاب الخليجية»

المكرّمون في لقطة جماعية مع كبار الحضور
المكرّمون في لقطة جماعية مع كبار الحضور

أقامت اللجنة الاولمبية الكويتية، أول من أمس، حفلاً لتكريم الأبطال الذين اسهموا في تصدر الكويت ترتيب ميداليات دورة الالعاب الخليجية الثالثة التي اختتمت أخيراً تحت رعاية سمو الأمير، على هامش اجتماع الجمعية العمومية العادية.

وبعد 24 ساعة على ختام الدورة، بادرت اللجنة بتكريم اللاعبين الفائزين بالميداليات، حيث نالوا شهادات تقدير ومبالغ مالية بواقع 2000 دينار كويتي لصاحب الذهبية الفردية و1000 دينار للذهبية الجماعية و750 ديناراً للفضية و500 دينار للبرونزية.

وكانت الكويت انهت المنافسات في الصدارة بـ 96 ميدالية متنوعة (36 ذهبية و28 فضية و32 برونزية).

واعتبر رئيس اللجنة الشيخ فهد الناصر، ان ريادة الدورة تثبت بأن الرياضة الكويتية بخير وتُعدّ بمثابة بداية حقيقية لخارطة طريق للنهوض والتطوير.

وأشار الى ان اللجنة تعد ابطال الكويت للمشاركة في اولمبياد باريس 2024، وتطمح الى زيادة عدد المتأهلين الى 20 لاعباً، بخلاف الالعاب الجماعية.

وقال إن نجاح الدورة كان ثمرة تعاون بين اللجنة والاتحادات واللجان الفنية والمتطوعين، وتابع: «لا ننسى الدور الاعلامي في انجاح الدورة التى اثبتت ان الكويت قادرة على تنظيم أكبر البطولات القارية والدولية».

بدوره، قال أمين سر اللجنة الأولمبية، حسين المسلم، ان نجاح الدورة، جاء نتيجة عمل جماعي من الحركة الرياضية بقيادة اللجنة والجهات الحكومية ممثلة في الهيئة العامة للرياضة، وزاد من النجاح التجمع الكبير من قِبل الرياضيين من الاشقاء الخليجيين بعد غياب دام 7 سنوات.

ولفت الى ان الدورة تركت بصمة ايجابية في المجتمع وادخلت الفرحة في قلوب الجماهير وهي تشاهد حصد ابطال الكويت الذين نالوا تكريماً واكبر جوائز مالية في اقل من 24 ساعة من ختام المنافسات، مضيفاً أن الرياضي الناجح هو الذي يخدم الرياضة بصفة عامة ولا يبحث عن خدمة نفسه.

من جهته، اكد مدير عام الهيئة العامة للرياضة، حمود فليطح، ان الكويت كانت بحاجة الى تنظيم الدورة لكي تعرف موقعها خليجياً، وقال: «كانت النتيجة برهاناً على قدرتنا على تنظيم واستضافة وفود رياضية تجاوز عددها 2000 مشارك، كما اثبتت الرياضة الكويتية تصدرها خليجياً، رغم صعوبة المنافسة ووجود محترفين في المنتخبات الشقيقة».

وأضاف ان الدورة كشفت هوية الابطال الذين يستحقون الدعم وبرهنت بأن الرياضة ليست كرة قدم فحسب، انما اكثر من 25 لعبة اخرى، موضحاً أن مشروع «البطل الاولمبي» بات تحت رعاية اللجنة الاولمبية الكويتية.

بدورها، أكدت العداءة مضاوي الشمري صاحبة ذهبية سباق 200 متر، ان تكريم الابطال يُعدّ دافعاً معنوياً للاستحقاقات المقبلة.

السماك... يُشيد

من ناحيته، أكد المحلل الرياضي، الدكتور محمد السماك، ان عودة كرة اليد الى منصات التتويج بعد سنوات عجاف طويلة، بحصول منتخب «شباب المستقبل» على البرونزية، يعتبر رسالة للجميع على ان اللعبة قادرة على العودة من خلال منظومة عمل جديدة لاتحاد اللعبة.

وقال إن هذه المنظومة قائمة على استراتيجية واضحة للمستقبل وأهداف صريحة موجهة لبناء قواعد وأُسس صلبة للمنتخبات الوطنية وقادرة على تمثيل الوطن على اتم وجه في مختلف المحافل القارية والدولية وفي مختلف الفئات العمرية، وذلك من خلال تخطيط وأهداف واضحة وعمل واخلاص والتزام من جميع أعضاء الاتحاد الكويتي للعبة واللجان العاملة فيه وجميع منتسبيه.

الملا عضواً في «اللجنة»

وافقت الجمعية العمومية للجنة الأولمبية الكويتية في اجتماعها، الأربعاء، على تعيين نائب مدير الهيئة العامة للرياضة، الدكتور صقر الملا، عضواً في مجلس إدارة اللجنة.

وقررت «العمومية» تمديد فترة عمل مجلس الإدارة الحالي حتى ما بعد نهاية دورة الألعاب الأولمبية المقبلة المقررة في باريس صيف 2024.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي