pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

ولي رأي

العودة لمنصات التتويج

بعد سنوات من الغياب عن منصات التتويج الرياضية على مستوى الخليج وآسيا والعالم، غابت منتخباتنا الأهلية بسبب سوء إدارات كانت تتولى الأمر، كان هدفها الأول فقط هو السفر إلى معسكرات والحصول على إجازات طويلة، أما الفوز فكان هدفاً ثانياً لها.

واليوم، عادت الروح لرياضتنا الكويتية، وتمكَّن شبابنا من التفوق على دول الخليج المشاركة وبفارق كبير، في دورة الألعاب الخليجية الثالثة، التي اقيمت في الكويت، من بداية حفل الافتتاح الرائع، الذي أبهج وأبهر الشعوب الخليجية بالمستوى العالي من كلمات وألحان واستعراضات، وحسن توقيت المسابقات وكمالية الملاعب وتواجد الأجهزة.

هذا النجاح لم يكن مفاجئاً لنا أو لدول الخليج، فلقد عوّدنا شبان وشابات الكويت على الإبداع في كل الاحتفالات السابقة، والتوفيق في حسن ترتيب وإدارة البطولات بكل دقة ونظام.

لو دققنا في ما يحدث من نجاح لوجدنا خلفه عيوناً شابة تراقب عن بُعد، وتجهز الأدوات لهذا الحدث، هي عيون سعادة الشيخ فهد ناصر صباح الأحمد، رئيس اللجنة الأولمبية الكويتية، فهو يحمل روح الشباب، وعزيمة وإصرار القادة، ونتمنى أن نستمر على هذه الإنجازات، وتزيد الميداليات التي نحوزها، وحسن ختام الدورة لم يقل عن بدايتها.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي