pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

المؤشرات عوّضت جزءاً من تراجعاتها

«البورصة» تكسب 530 مليون دينار

رغم تعويض جزء من الخسائر سيظل الترقب حاضراً (تصوير سعود سالم )
رغم تعويض جزء من الخسائر سيظل الترقب حاضراً (تصوير سعود سالم )

- «أجيليتي» و«زين» و«عقارات الكويت» و«الجزيرة» و«البورصة» الأكثر ارتفاعاً

بعد تراجعات شهدتها شريحة كبيرة من الأسهم المُدرجة في بورصة الكويت متأثرة بتطورات الأسواق العالمية، عادت أمس لتتماسك من جديد وسط عمليات شراء نفذتها المحافظ المالية والصناديق الاستثمارية.

وأغلق المؤشر العام للبورصة على ارتفاع بلغ 92.9 نقطة أي ما يعادل 1.21 في المئة، مستفيداً من نشاط السوق الأول الذي حقق مكاسب بـ113.95 نقطة بما يعادل 1.34 في المئة، في الوقت الذي نشط فيه السوق الرئيسي 50 ليقفل مؤشره مرتفعاً 99.8 نقطة بواقع 1.59 في المئة.

وبلغت السيولة المتداولة أمس 103.8 مليون دينار عبر تداول 252.18 مليون سهم نفذت من خلال 18341 صفقة نقدية.

وحققت القيمة السوقية الإجمالية للبورصة مكاسب في جلسة أمس بلغت 530 مليون دينار في ظل ارتداد سيكون موقفه أكثر وضوحاً خلال الجلسات المقبلة للتأكد مما كان ارتداداً وقتياً أو فنياً ستؤسس عليه المؤشرات العامة للجولة التالية.

وعوضت البورصة بنهاية التعاملات جانباً من الخسائر التي مُنيت بها خلال الجلسات السابقة، في الوقت الذي تركزت فيها تحركات معظم المتعاملين على الأسهم التشغيلية التي تحظى بمعطيات وعوامل دعم إيجابية تتمثل في بعضها بكونها محملة بعوائد التوزيعات إلى جانب ما تضمنته نتائج الربع الأول من نمو كبير.

ورغم حالة التحفظ في ضخ بعض المحافظ سيولة جديدة إلى حين بلوغ نقطة الاستقرار الكامل للتعاملات، إلا أن النشاط الذي شهدته جلسة أمس أعاد التفاؤل للأوساط الاستثمارية في إشارة إلى احتمالية المحافظة على هذه الوتيرة خلال الأيام المقبلة ما لم تحدث أمور طارئة تحول دون ذلك، ومنها أي تقلبات بأسواق المال أو المشهد العالمي الحالي (الوضع بين روسيا وأوكرانيا).

ولوحظ أمس أن الأسهم الأكثر ارتفاعاً ضمن مكونات السوق الأول تمثلت في «أجيليتي» و«زين» و«عقارات الكويت» و«طيران الجزيرة» و«البورصة» إضافة إلى سهم «الصناعات الوطنية»، فيما واصلت المحافظ الاستثمارية التداول بكثافة على أسهم «الوطني» و«بيتك» و«بوبيان» و«الأهلي المتحد» وغيرها من البنوك.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي