pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

بوضوح

تزوير الجناسي... وأثره على التنمية

وطننا الكويت يحتاج منا إلى أن نكون أمينين عليه، مدافعين عنه ضد جشع وطمع كل حاقد وحاسد، للخير الذي ننعم به بفضل ما يتمتع به من أمن وسلام، بعيداً عن الفتن التي أهلكت مجتمعات كثيرة، وأضرت بالمصالح العامة، وأدت في النهاية إلى ضعف تلك الدول، وعدم قدرتها على أن تساير التطور.

ومن هذا المنطلق، فإن من ارتضى على نفسه، أكل المال الحرام، وتمكن من خلال التزوير الحصول على الجنسية الكويتية وهي ليست من حقه، هو شخص لا يستحق أن يكون بيننا، ليس فقط لأنه مزور، بل لأن ولاءه مزدوج، وهذا بكل تأكيد له اثر سلبي على التنمية في دولة الكويت.

فكيف يمكن يا سادة لشخص دلس بانتمائه لعائلات أو قبيلة، وهو ليس منها، وحصل من خلال ذلك على الجنسية، أن يكون له ولاء لهذا الوطن؟

والعجيب في الأمر كيف لجهات الدولة عدم التحقق من أشخاص أتوا من دول عدة، ومن ثم يتمكنون من الحصول على الجنسية، لذا يجب تفعيل فحص (DNA)، لكي نحافظ على وطننا الغالي، الذي يستحق أن نضحي من أجله.

فهناك أمور تتعلق بالذين هم سبب لهذا الفساد، وهم أصلاً غير كويتيين، فكلنا عيال قرية و«كلن يعرف خيّه»، فمن أجل مصلحة بلدنا الحبيب يجب أن يتوقف هذا الفساد، وأن تكون هناك جهات رقابية أكثر، وذلك للمتابعة ورفع التقارير الدورية بشكل مستمر.

وفي الختام، حفظ الله الكويت وأميرها وأهلها من كل مكروه.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي