pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

ولي رأي

وقت وَعدَّى...

يقال إن أحداث السنتين الأخيرتين يجب أن تنتهي وبأسرع وقت، فقد مرَّ على البلد سياسياً وبرلمانياً واقتصادياً وشعبياً إخفاقات عديدة، جعلت الناس تخشى على البلد، وأن التغيير يجب أن يشمل إدارتي البلد حكومياً وبرلمانياً، فما مرَّ علينا ليس التعاون المنشود بين السلطتين، بل هو نوع من التداخل في الصلاحيات، وعلى الحكومة أن تنأى جانباً عن الانتخابات وتبتعد عن دعم مرشحين مالياً ومعنوياً، وألّا تغمض عينيها عن الانتخابات الفرعية ومشتري الأصوات، وتطبيق القانون بحذافيره، حتى لا يُشرّع لنا في المجلس (بصامين وقبيضة)، مما يشوه صورة ديموقراطيتنا الكويتية، وألّا تتدخل في انتخابات الرئاسة واللجان البرلمانية وتدع ذلك للنواب فقط.

واليوم، وإن كان الحديث عن وجوب ابتعاد الرئيسين سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح الخالد ومعالي المهندس مرزوق الغانم رئيس مجلس الأمة، فليس من المقبول ولا من المعقول التدخل بتعيين القيادات في الوزارات بعد أن كانا قد تشاركا في اختيار بعض الوزراء. لقد فرح الناس بنجاح الدكتور حسن جوهر والدكتور عبيد الوسمي، ولكن للأسف أصبحا (حمامتي سلام للمصالحة) عند كل مشكلة لا البحث عن حل لقضايا الناس.

يدور الحديث أن عودة جلسات مجلس الأمة وحضور الحكومة لهذه الجلسات سيقتصر على أمرين، الأول إقرار برنامج الحكومة، والثاني إقرار المنحة المالية للمتقاعدين التي أصبحت كالجزرة في آخر العصا يصعب نيلها أو كبيض (الصعو) نسمع عنه ولا نراه، مجرد مُسكّنات لا غير.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي