pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

تحدثا عن تجربتهما في الحفل الأخير بـ «مركز جابر الثقافي»

العود والمسباح في «رد كاربت»: جهود القائمين... أثمرت نجاح «بروڤة العيد»


المسباح والعود مع كرم والنجم في البرنامج
المسباح والعود مع كرم والنجم في البرنامج

- العود لم يُخفِ شعوره بالخذلان خلال مشواره الموسيقي من بعض الفنانين

«(بروڤة العيد)... شهدت جهوداً مضاعفة، أثمرت نجاح الفاعلية».

هذا ما قاله قائد الأوركسترا في مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي المايسترو أحمد العود، والفنان الشاب عبدالعزيز المسباح عندما حلا في برنامج «رد كاربت»، الذي يقدمه المذيعان نادر كرم وإيمان النجم، على إذاعة «O-FM» من الأحد إلى الخميس، في الثامنة مساء ويستمر لساعة واحدة.

ففي حلقة ثرية بمحتواها الفني والموسيقي، لم يُخفِ العود شعوره بالخذلان خلال مشواره الموسيقي من بعض الفنانين الذين تعامل معهم، مشيداً في الوقت ذاته بالفنان المسباح خلال الحفل الأخير الذي انطلق على خشبة مركز الشيخ جابر الثقافي بعنوان «بروڤة العيد»، وأحياه الأخير مع الفنانين عبدالقادر الهدهود وحمد القطان وأشواق.

وأضاف العود: «منذ البداية، استشعرت الحسّ الفني لدى عبدالعزيز، وهو كفنان لا ينقصه شيء، بل إنه من أكثر المطربين الذين أشعر بالراحة في التعامل معهم، خصوصاً وأن 90 في المئة من المطربين سبق وأن خذلوني على خشبة المسرح... لكن عبدالعزيز لا»، مشيراً إلى أن الخذلان الذي يقصده يتمثل بعدم إعطائه الشيء الذي يطمح إليه كمايسترو من المطرب، وهو تفوق الأخير على نفسه وعليه شخصياً.

وعن «بروڤة العيد» التي جمعت بين الغناء والأداء التمثيلي على خشبة المسرح، قال: «جهود الطاقم الفني والقائمين على المركز حثيثة ومضاعفة فأثمرت بالنجاح، حيث كانت هناك أكثر من فكرة وكنا نطمح لتقديم المزيد، إلا أن الوقت كان محدوداً، ولم يسعفنا لترجمتها على الخشبة».

في جهة أخرى، كشف العود عن حزمة من الأفكار التي تنضج حالياً لترى النور قريباً، «فهناك اتفاقات مع الوكيل المساعد لشؤون الإذاعة الدكتور يوسف السريع على تقديم حفل للإذاعة بالإضافة إلى اختيار مقدمات البرامج القديمة، وغيرها من الأفكار».

بدوره، ثمن الفنان المسباح مشاركته في حفل «بروڤة العيد» حيث قال: «لم أتوقع هذا التفاعل والتشجيع الذي وجدته من الجمهور خلال الحفل، وهذه مشاركتي الثانية في مركز الشيخ جابر الثقافي، وكان حلمي أن أقدم عملاً كهذا من قبل، حتى تحقق هذا الحلم في (بروڤة العيد)».

وبسؤال المذيعين عمّا ينقص المسباح لكي «ينجّم» ردّ باختصار: «لا ينقصني شيء، ولديّ أعمال في طور التنفيذ»، كاشفاً عن حبه لغناء المفردات الكويتية، وبأنه يفضل الاستماع إلى الأغاني بالفصحى إلى جانب الموشحات.

وأوضح أنه يتابع الأصوات الجديدة والأغاني الشبابية، ولكنه يحبذ الأغاني القديمة، ويفكر أيضاً بأن يجمع أغانيه «السنغل» في ألبوم واحد.

وكانت الحلقة قد شهدت غناء المسباح وعزف المايسترو العود، لعدد من الأغاني، منها «مر يا حلو» و«كل ده كان ليه» و«أهواك بلا أمل» و«سلمولي».

يُذكر أن البرنامج من إعداد حنان بهبهاني وحمود العنزي، تنفيذ إذاعي ناصر الجناعي، هندسة إذاعية هاني أبل، تنسيق علي الحجي ومن إخراج علي البلوشي.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي