pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

قبل الجراحة

أبو ياسر

أبو ياسر، أبدى امتعاضه ويمكن غضبه من الفرضيات التي طرحناها كتوقعات للمقبل من الأيام بخصوص أزمة كتاب عدم التعاون بين سمو رئيس الوزراء و المجلس...

أبو ياسر، واضح جداً... أن الفرضيات طرحت بشكل ناقص، ويمكن أن يكون نقصاً بشكل متعمد، فسؤاله الواضح... لماذا لم تفترض أن يكون هناك حل للمجلس مع تعليق الدستور... أي كما يحلو للبعض تسميته بالحل غير الدستوري؟.

هناك العديد من الطبقات للمجتمع، منها المخملية وهي الطبقة الفاحشة الثراء، والطبقة البرجوازية وهي التي أظهرها المجتمع الرأس مالي، وهي مسيطرة مالياً و تحتفظ بالمناصب القيادية، ودائماً ما تكون غير منتجة لأنها تعتاش على إنتاج العمال، والطبقة الأرستقراطية، وهي التي تحمل عادة ألقاباً موروثة أو ربما رتباً عسكرية عليا، ويكون لها امتيازات مالية أو قانونية، والطبقة المتوسطة، وهي العظمى غالباً بأي مجتمع، والطبقة الكادحة، فهي الطبقة الفقيرة والتي قد تكون تعمل وربما لا تعمل وتعيش على المساعدات.

الطبقة الوسطى، هي عادة ما تكون الطبقة المتعلمة وبالغالب من أهم اهتمامتها التعليم وتطبيق النظام، والمحافظة على الأمن... وهي طبقة على قناعة تامة أن استمرارها بعد إذن الله يعتمد على تمسكها بالحريات وتطبيق الديموقراطية... وتسعى دائماً على محاربة الفساد وتطبيق القانون على الجميع بلا استثناء.

و لأن تقلص أعداد الطبقة المتوسطة بأي مجتمع له دلالات واضحة على أن المجتمع قد ينهار... لذلك تسعى الدول للمحافظة على الطبقة الوسطى.

ولأن هناك أمنيات وهناك رجاء، فإن الطبقة الوسطى تتمنى عدم حل المجلس حلاً غير دستوري... وأيضاً لها رجاء بعدم حل المجلس وتعليق الدستور، فهي طبقة تعلم قبل غيرها أن استمرارها واستقرارها بعد مشيئة الله مرتبط بالحريات والديموقراطية.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي