pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

بوضوح

الوضع السياسي... وصراعات بعض النواب

تتمتع الكويت بالكثير من المقومات، التي تجعلها في مصاف الدول المتقدمة، خصوصاً التمسك بالنهج الديموقراطي، وهذه الأمور نحمدالله عليها كثيراً.

إلا أن البعض قد يسيء إلى هذا النهج، ولا يحسن استخدامه بما يخدم الكويت.

وهذا ما يدعونا - للأسف - برفض ما قد نشاهده من مناكفات وطرح أسئلة سياسية من قبل البعض، لا تمثل الهدف السامي للديموقراطية الصحيحة، والتي تتطلب من الجميع التكاتف والتعاضد، لأسباب عدة، أهمها الوضع العالمي والإقليمي المشتعل من حروب وارتفاع للأسعار.

فالتنمية التي ننتظرها منذ سنوات طويلة لنقل الكويت إلى موقعها الطبيعي، والذي نسعى جميعاً كمواطنين نحو تحقيقها، قد تتأثر بعدم الأخذ بالأسلوب الديموقراطي الصحيح.

فما يحدث تحت قبة البرلمان، أمر ليس بطبيعي، وصراعات ليست مفيدة، لا للكويت ولا لأهلها، الذين ينتظرون من السادة النواب، إقرار قوانين تخص الإسكان والتعليم والصحة والمستوى المعيشي ومتابعة الأسعار التي تتجاوز الحد المعقول، فضلاً عن تأخر الدولة في أغلب مرفقاتها.

فما الذي يحدث... هل تم ترشح بعض السادة النواب لكي ينقلبوا على بعضهم البعض؟ ونحن بصفتنا مواطنين نشاهد صراعات ليس لها قيمة.

هل تم التصويت لبعض أعضاء الأمة، ليقدموا بعض الاستجوابات الهدف الأساسي منها تصفية الحسابات؟ هل هذه هي الديموقراطية بمفهوم البعض؟

إننا نطلب بالحد الأدنى من الديموقراطية، وليست المثالية... يجب أن يتم اختيار المفردات في المخاطبات أمام الناس.

يجب احترام الآخرين وعدم إطلاق التهم والتشكيك وضرب الوحدة الوطنية.

يجب التكاتف لبناء وطن ينتظر من أبنائه البررة النهوض به.

في الختام، نسأل الله أن يحفظ الكويت وأميرها وأهلها وولي عهدها، من كل مكروه.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي