pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

رسالتي

بنساء الكويت نفتخر!

من أجمل المناظر التي يمكن أن تراها هذه الأيام، رؤية جموع النساء وهن يتزاحمن على دخول بيوت الله لأداء صلاتي التراويح والقيام، في معظم مناطق الكويت.

هذا المشهد تفرح له القلوب النقية الطاهرة، وتشمئز منه القلوب المنحرفة الضالة!

تلك القلوب التي يعيش أصحابها في مستنقع الرذيلة والشهوات، فتتمنى لو ترى الجميع في بيئتها الآسنة نفسها!

منذ عقود بعيدة ومعظم لباس نساء الكويت، هو اللبس الساتر المحتشم، ولم تتخل عنه إلا فئة قليلة من النساء تأثرن بدعاة التغريب وبمد القومية العربية، والتي للأسف حاربت الدِّين وكل ما يتصل به.

من المعروف أن معظم أهل الكويت تغلب عليهم البيئة المحافظة، وحتى النساء غير المحجبات - واللائي نسأل الله تعالى لهن الهداية - فإنهن يلتزمن بالأدب والأخلاق.

إلا أن هذه الصفات الحميدة بنساء الكويت، لا تعجب المُغرمين بالمسلسلات على شاكلة «من شارع الهرم إلى...» والتي يحاول منتجوها ومخرجوها - زوراً وبهتاناً - تشويه صورة بنات الكويت، وإلصاق انحرافات هنّ بعيدات عنها!

من العجيب أن بعض دعاة الحرية المنفلتة للمرأة، ممن يدعون إلى إفساح المجال لها بأن تفعل ما تشاء - حتى لو خالف ذلك الشرع وعادات أهل البلاد - هم أنفسهم من يهاجمون اللباس المحتشم لبعض النساء، فتراهم يتهكمون على العباءة والبوشية والنقاب، ويطالبون بعدم السماح لمن ترتدي هذا اللباس بأن تلتحق ببعض التخصصات، كالطب وغيرها!

فأين دفاعكم عن حرية الاختيار لدى المرأة؟

عندما أرى هجوم مروّجي الشذوذ والرذيلة والانحراف الخُلقي على دعاة الستر والاحتشام، أتذكّر محاربة قوم لوط لأهل العفة، وسعيهم الحثيث للتضييق على أهل الطهارة، وقد حكى القرآن - مستنكراً ومستهجناً - كلمتهم المشهورة على لسانهم «أخْرِجوا آل لوطٍ مِنْ قَرْيَتِكم إنّهم أُناسٌ يَتَطَهّرون»!

ستبقى نساء الكويت فخراً للبلاد وأهلها، بمحافظتهن وثباتهن على الستر والاحتشام والأدب والأخلاق.

وأما صراخ وجعجعة بني ليبرال ودعاة الانحراف على أهل الفضيلة، فما هي إلا كَزَبَد البحر الذي لا قيمة له.

«فأمّا الزَّبَدُ فَيَذْهبُ جُفاءً وأمّا ما ينفعُ الناسَ فيَمْكُثُ في الأرض».

Twitter: @abdulaziz2002

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي