pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

قبل الجراحة

فروسية الخصومة

من الأمور التي يصعب فهمها، أن يفرح البعض ويتناقل بعض ما يسمى بالتسريبات... وأن يصل الحد ببعض السياسيين، سواء المخضرمون أو الجدد، بتصديق تلك التسريبات وصولاً لأن يقوم بعضهم بترديد ما جاء فيها...

فالحكمة تقول إن من قام بتلك التسريبات من أجل الإضرار بأحد خصومك السياسيين، فإنه بلا أدنى شك سيفعل الشيء ذاته بك أنت، يا من تردد وتطبل لتلك التسريبات...

فمن الغباء الاعتقاد أن من قام بتلك التسريبات ومن قام بفبركة تلك الأكاذيب ومن قام بنشرها، لديه هدف نبيل ويسعى للخير، أو أنه في صفك ويسعى لدعمك...

فهل وجد ذلك الشخص تلك المعلومات في سلة المهملات...؟

فمن سلّم أي شخص معلومات لكي يقوم بنشرها، بالتأكيد هناك منفعة متبادلة للطرفين... وليس للمصلحة الوطنية وحب البلد، أي مكان.

فحتى المختبرات الفنية الحديثة والمخابرات في أكبر الدول، تجد صعوبة بتأكيد صحة أي تسجيلات أو أي تسريبات لمعرفتها بأن التقنيات الحديثة للتزوير وتشويه الحقائق أصبحت متطورة جداً...

باختصار واكررها للجميع... من ادعى أن لديه تسريبات سواء كانت صحيحة أو كاذبة تضر بأحد خصومك السياسيين أو حتى لديك عداء شخصي معه... فإنّ هذا الشخص سوف يستهدفك قريباً واقرب مما أنت تتصور... فالهدف هو القضاء عليكم جميعاً...

إنها رسالة للجميع... للخصومة السياسية وأيضاً للخصومة الشخصية، فروسية وأخلاق أرجو أن يتحلّى بها الجميع لأن التاريخ الذي سيقرأه أحفادنا سيدوّن ذلك...

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي