صربيا ترفض طلبا من واشنطن ولندن بنشر مراقبين خلال الانتخابات الرئاسية

تصغير
تكبير
بلغراد - ا ف ب - رفضت اللجنة الانتخابية الصربية السماح لممثلين عن السفارتين الاميركية والبريطانية في بلغراد بمراقبة الدورة الاولى من الانتخابات الرئاسية المقررة في 20 يناير في صربيا، على ما افادت وكالة الانباء الصربية بيتا امس.

وصوت 12 فقط من اصل 26 عضوا في اللجنة الانتخابية الصربية حضروا الاجتماع لصالح طلب السفارتين الاميركية والبريطانية، في حين كانت الموافقة على هذا الطلب تقتضي 14 صوتا مؤيدا.


ورفض الطلب رغم تلقي اللجنة الانتخابية الصربية في وقت سابق اشارة ايجابية من الحكومة بالموافقة على مراقبي السفارتين.

في المقابل، وافقت اللجنة على طلبات 26 مراقبا من منظمة الامن والتعاون في اوروبا ومجموعة الدول المستقلة المؤلفة من 12 جمهورية سوفياتية سابقة.

وكانت اللجنة الانتخابية اعلنت الخميس ان عدد مراقبي منظمة الامن والتعاون في اوروبا سيكون ادنى منه في الانتخابات السابقة اذ تعتبر المنظمة ان صربيا استوفت المعايير الديموقراطية المتعلقة باجراء انتخابات حرة ونزيهة.

ولن تنشر منظمة الامن والتعاون مراقبيها داخل مكاتب التصويت يوم الانتخابات الرئاسية في 20 يناير، كـــمــا انــهـــا لن تنشر مراقبين قـبل الانتخابات.

ويـــتــصـــدر الــــرئــيـس المؤيد للغرب المنتهية ولايته بوريس تاديتش والقومي المتطرف توميسلاف نيكوليتش المرشحين للانتخابات الرئاسية الصربية المقررة في يناير غير ان استطلاعات الرأي الاخيرة تستبعد فـــوز اي مـــن المــــرشــحــين فــــي الــــدورة الاولــــى.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي