pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

عمومية الشركة انتخبت مجلس إدارتها لدورة جديدة

التركيت: «الصفاة للاستثمار» منفتحة على الاندماج محلياً... وتحضّر لإدراجات نوعية


- إدراج «الصفاة» في أسواق خارجية مثل دبي يخضع للبحث
- إستراتيجية التخارج من الأصول غير المُدرة مستمرة حتى 2023
- استقرار سيولة التأجير لدى «الصفاة» رغم انكماش السوق العقاري بسبب الجائحة
- استقطبنا الاستثمارات وأنشطة الأعمال التي تحقق عوائد استثنائية لـ «الصفاة»
- نطمح للانتقال من «الرئيسي 50» إلى السوق الأول وسهم الشركة زاد زخم التداولات
- الشركة نشّطت الأصول المدارة ونمت بالقطاع 378 في المئة
- «الصفاة» خالية من الديون ونسعى لاقتراض طويل الأمد للتوسع استثمارياً
- نهتم بتنويع محفظتنا ودعم وتمويل المشاريع الصغيرة والمتوسطة

قال رئيس مجلس الإدارة في شركة «الصفاة للاستثمار» عبدالله التركيت إن الشركة منفتحة على الاندماج مع شركات محلية أخرى بما يمثل قيمة مضافة للمساهمين بمختلف شرائحهم.

وأضاف أن العملية تتطلب إجراء دراسات فنية مستفيضة وفقاً للمعايير والضوابط القانونية المنظمة لذلك، حيث سترفع التصور الخاص بذلك إلى الجهات الرقابية المعنية حال التوصل إلى صيغة نهائية بهذا الخصوص.

تصريحات التركيت جاءت على هامش الجمعية العمومية التي انتخبت نهاية الأسبوع الماضي مجلس إدارتها لدورة جديدة، تمثل في عبدالله التركيت رئيساً وفهد المخيزيم نائباً للرئيس، وعضوية كل من عبدالرزاق الضبيان وناصر الشرهان، وأنور التقي، ومشعل الجاركي، وعبدالمحسن المشعان.

ولفت إلى ثقته في نموذج أعمال الشركة والذي يتسم بالمرونة والقوة، لاسيما في ظل ما أجرته من نقلة نوعية بأعمالها، مؤكداً أن قدرة فريق العمل تؤهله لتحقيق طموح العملاء والمساهمين خلال الفترة المقبلة.

وأكد التركيت أن الشركة تتمتع بوضع جيد يسمح لها بمواكبة التغيرات التي تحدث في سوق الخدمات المالية وفي البيئة الاقتصادية بشكل عام، خصوصاً وأن ثقافة العمل لدى «الصفاة» تساعد على تلبية متطلبات العملاء، ما يجعلها مستعدة لخدمتهم في مختلف الأوقات.

وأشار التركيت إلى تطلع «الصفاة للاستثمار» لإدراجات مستقبلية حيث تسعى لتجهيز كياناتها بشكل يتفق مع المعايير والشروط لهذا الهدف، بما يضمن تقديم نماذج واعدة للسوق، فيما نوه إلى أن فكرة إدراج الشركة في سوق مالي آخر مثل «دبي المالي» مطروحة وتحت الدراسة، وأن تنفيذها سيكون في الوقت المناسب.

استقرار السيولة

وأوضح التركيت أن «الصفاة للاستثمار» اهتمت خلال العام المالي الماضي باستقرار السيولة الدائمة الناتجة من عمليات التأجير رغم انكماش السوق العقاري وما نجم من آثار الجائحة وتقليل الانعكاسات السلبية الناتجة عنها.

وأضاف «نأمل أن يكون 2022 عام تحول في مسيرة الشركة نحو أفق جديد نتطلع من خلاله إلى الارتقاء بمنظومة عمل الشركة في شتى الأصعدة الإدارية والتشغيلية والمالية، وبما يتماشى مع تغيرات المرحلة والتطورات المتسارعة التي يشهدها العالم أجمع».

وتابع أن الشركة نجحت في إضافة رافد جديد للنقد المستدام وذلك مع الانتهاء من إنجاز مشروع الأحمدي نهاية 2021، متوقعاً أن يساهم المشروع بتأثير مادي و مستدام على التدفقات النقدية للشركة إلى جانب مشاريع الشركة العقارية الحالية المتمثلة في مشروع «BOT» حولي والذي نعمل باستمرار على تطويره للمنافسة في السوق العقاري الأمر الذي سيساعد الشركة في الدخول في مشاريع جديدة.

وفاء بالالتزامات

وأضاف التركيت «نحن سعداء بقدرتنا على الوفاء بالتزامنا بتحقيق إستراتيجيتنا وتعزيز ثقة السوق في المجموعة، في إشارة إلى أن العام الماضي شهد تحقيق إنجازات عدة تصب في مصلحة مساهمي الشركة، والتي تمثلت في نجاح الشركة في إعادة الإدراج في البورصة ليعدّ ثمرة حصاد لجهودها المتواصلة ومجلس إدارتها وإدارتها التنفيذية خلال السنوات الأخيرة ويعكس كذلك الثقة في أدائنا والتوقعات المستقبلية الإيجابية».

وأشار إلى نجاح سهم «الصفاة للاستثمار» في المساعدة بإيجاد الزخم وإنعاش حركة التداولات في البورصة الكويتية خلال الفترة الماضية عبر تعاملات شاركت فيها العديد من شرائح المساهمين والمتداولين، لافتاً إلى أن تعاملات سهم الشركة جاءت ثالث أعلى نسبة تداول في القطاع المالي منذ بداية 2022، فيما يعتبر سهم الشركة رائجا ومطلوبًا من قبل معظم المتداولين على المدى القصير بسبب السيولة العالية و وجود الطلب.

الرئيسي والأول

وكانت البورصة أعلنت أخيراً إضافة سهم «الصفاة للاستثمار» إلى مؤشر السوق الرئيسي 50 وهو مؤشر جديد للقيمة السوقية، وهو مؤشر وزني للسوق الرئيسي والذي يتكون من 50 شركة من حيث أعلى قيمة سيولة في السوق الرئيسي.

وبيّن التركيت أن هناك مساعي مستقبلية لتكون «الصفاة» مؤهلة للإدراج في السوق الأول، وذلك عن وصول القيمة السوقية للشركة في حدود 78 مليون دينار، منوهاً إلى التركيز على تحركات السوق الإستراتيجية.

وكشف عن تمكن مجموعة الصفاة من استقطاب الاستثمارات وأنشطة الأعمال التي تحقق عوائد استثنائية، حيث كان هذا النمو ممكناً من خلال النجاح المستمر لخطوط أعمال المجموعة و«سعينا لإيجاد استثمارات أنشطة تتيح تحقيق دخل مطرد».

وضرب التركيت مثالاً على ذلك بالاستحواذ على شركة ذي ليكويد كابيتال، حيث حققت المجموعة منه ربحاً وقدره 900 ألف دينار من استثمار جديد في شركة زميلة، متوقعاً أن يوفر هذا الاستحواذ مدخلاً إستراتيجياً لأعمال الشركة بالمستقبل وأن يعزز نموها.

عوائد مستدامة

وأفاد بأن الشركة سجلت عوائد مستدامة ونتائج قوية خلال 2021 والوصول إلى صافي ربح للشركة الأم 1.4 مليون دينار متطلعاً إلى المزيد مستقبلاً، بفضل التنفيذ الناجح لاستراتيجية المجموعة من قبل فريقنا المتفاني، الذي استطاع بنظرته الثاقبة وتقييمه الدقيق لأوضاع السوق خلال 2021، إيجاد فرص جديدة مدرة للدخل، مع الحرص على تعزيز واستخلاص القيمة من الأصول الحالية.

وذكر التركيت أن الشركة قامت بتنشيط قطاع الأصول المدارة وإعادته إلى مستويات النمو القوية حيث قفز إجمالي الأصول المدارة بما نسبته 378 في المئة بنهاية 2021، لافتاً إلى مساعي الشركة لتقديم المزيد من الخدمات المتنوعة والحلول الاستثمارية المبتكرة لتعزيز الأنشطة الحالية من تقديم خدمات صفقات الاستحواذ والاندماج وغيرها من الخدمات الأخرى لصانع سوق وذلك للوصول إلى أفضل الشركات الاستثمارية النموذجية.

ولفت التركيت إلى قيام مجموعة الصفاة بوضع استراتيجيات مرنة تم اعتمادها خلال 2019 وتنتهي 2023 تسعى من خلالها للقيام بتخارج فعال من الأصول غير المدرة والعمل على استبدالها بأصول ذات إمكانيات عالية تنتقى بحرص قادرة على تحقيق دخل جيد ومستدام للشركة ما يتيح لها القيام بتوزيعات مستقبلية مستدامة.

المشروعات الصغيرة

وقال «نتوجه نحو تنويع الاستثمارات التي ستضيفها الشركة إلى محفظتها المباشرة، إضافة إلى دعم وتمويل المشاريع الصغيرة والمتوسطة واحتواء أفكار المبادرين من الشباب الكويتي خصوصا في هذه المرحلة الحرجة التي تمر بها هذه الفئة من الأعمال الصغيرة، وأضاف «جهزنا دوراً كاملاً من برج الشركة في حولي للمشاريع الصغيرة والمتوسطة حيث تمت إتاحة مكاتب بمساحات تأجيريه صغيرة مع تقديم خدمات إدارة الأعمال للمستأجرين بأسعار تنافسية، تصلح بأن تكون نواة لنمو هذه المشاريع مستقبلاً».

وكشف التركيت مساعي الشركة لاستغلال ميزة خلو الشركة من الديون المصرفية في السعي للحصول على تسهيلات مصرفية جديدة طويلة الأمد للدخول في شراكات جديدة واستثمارات جديدة منتقاة بعناية وحرص.

وأعلن عن بحث الشركة لإمكانية تقديم مزيد من الخدمات خلال العام المقبل تحت قطاع إدارة الأصول، لتكون الإيرادات الناتجة عن إدارتها من الروافد المستدامة والرئيسة للشركة. مثل خدمة صانع السوق، إضافة إلى الأرباح المالية الناتجة من عمليات البيع والشراء، وتوزيعات الأرباح.

أفكار جديدة

وألمح إلى أنه في ظل المتغيرات التي يشهدها سوق شركات الاستثمار والتي تكتسب علاقات العمل مع العملاء أهمية متزايدة، سنعمل على استقطاب المزيد من الأفكار الجديدة لتحقيق النمو المستدام بالنسبة لقطاع الاستثمار وإدارة الأصول، موضحاً أن الأمر يتطلب الاستثمار في البنية التحتية التكنولوجية، وأن الاستراتيجية التي تتبناها «الصفاة» تضعها في وضع جيد بسوق خدمة عملاء شركات الاستثمار والذي أصبح أكثر تطوراً وتعقيداً، فيما سنستمر في تعزيز قدراتنا الرقمية لخدمة العملاء بشكل أفضل.

وأفاد التركيت بأن الشركة حققت إيرادات (تشغيلية واستثمارية) إجمالية مجمعة بـ7 ملايين دينار وبلغت الإيرادات التشغيلية 3.3 مليون مقارنة بما تحقق العام السابق حيث حققت المجموعة 3 ملايين بإرتفاع 11 في المئة.

وقال التركيت «تماشياً مع سياسة الشركة الحصيفة في التحوط والاعتراف الاستباقي بحالات التعثر لبعض الاستثمارات حققت (الصفاة للاستثمار) ربحاً صافياً و1.4 مليون دينار عن 2021 بما يعادل ربحية للسهم الواحد 5.34 فلس، مقارنة بنحو 7 ملايين لصافي الربح المحقق 2020 بما يعادل26.87 فلس ربحية للسهم الواحد». أصول «الصفاة» متينة

نوه التركيت إلى أن لدى «الصفاة» أصولاً متينة بلغت قيمتها 40 مليون دينار بنهاية 2021، لافتاً إلى ارتفاع إجمالي حقوق المساهمين ليصل 23 مليوناً، بارتفاع 4 في المئة مقارنة بالفترة نفسها من 2020، عندما بلغت 22 مليوناً.

وأضاف «بينما قد يكون الارتفاع السنوي ضئيلاً نسبيا مقارنة بالأعوام السابقة، إلا أننا نعتبره دليلاً واضحاً على صمود المجموعة في مواجهة ظروف السوق غير العادية، مشيراً إلى انخفاض إجمالي الدين الكلي ومطلوبات المجموعة بما نسبته 6 في المئة لتصل 11 مليون دينار 2021 مقارنة بـ12 مليوناً في الفترة نفسها من العام السابق.

وأضاف أن «الصفاة» تولي اهتماماً كبيراً للمسؤولية الاجتماعية وترغب في أن تلعب دوراً فاعلاً في إعادة العطاء للمجتمع والدولة، انطلاقاً من إيماننا الراسخ بأن دور الشركات يجب ألا يتوقف عند الربحية فقط، بل برد الدين إلى المجتمع.

ودعا التركيت إلى أهمية أن يمتد ذلك إلى نشر الثقافة البيئية والتوعية الصحية التي تنصب أولا وأخيرا لرفعة ونهضة المجتمعات، إضافة إلى الأعمال الخيرية وترميم تجميل المرافق المختلفة.

وسرد التركيت حزمة الأنشطة التي اهتمت بها الشركة والتي تتضمن الصحة والتدريب، والبيئة.

مفهوم المسؤولية

أكد التركيت سعي «الصفاة للاستثمار» والمجموعة إلى نقل مفهوم المسؤولية الاجتماعية إلى مستوى جديد من الابتكار والشمول والاستدامة للمساهمة في خدمة المجتمع بمختلف فئاته وجوانبه، ونسعى إلى تطوير شكل العمل المؤسسي المجتمعي.

واختتم التركيت تصريحاته بالقول «إنني فخور للغاية بفريق العمل لدى (الصفاة للاستثمار) وأشيد بجهودهم خلال الفترات السابقة وبجهودهم مع فريق الإدارة التنفيذية لتأكيد مكانة شركتنا ضمن شركات الاستثمار الراسخة في سوق الاستثمار».

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي