pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

توقعات تشير إلى نمو يتجاوز الرقم الحالي بـ 3 أضعاف بحلول 2030

60 مليار دولار حجم صناعة التجميل عالمياً


- 400 عيادة اجتذبت أكثر من 3 مليارات دولار في 5 سنوات

ما كان قبل سنوات حكراً على السيدات متوسطات السن، بات اليوم ظاهرة منتشرة في أوساط الفتيات اليافعات الراغبات، ليس في الحصول على مظهر شاب خال من الشوائب، بل على ملامح قدواتهن على وسائل التواصل الاجتماعي.

بل إن الظاهرة امتدت كما تؤكد مجلة «إيكونوميست» إلى عدد متزايد من الرجال الراغبين بالتخلص من التجاعيد والحصول على شفتين ممتلئتين وفكين أكثر نحولاً.

وسجل العالم ما يزيد على 14 مليون إجراء تجميلي (وهو يختلف عن الجراحة التجميلية) 2020، بزيادة بنحو مليوني إجراء عما كان عليه قبل عامين من ذلك.

وتنقل المجلة عن شركة الأبحاث «ريسيرتش آند ماركتس» أن حجم صناعة الإجراءات التجميلية غير الجراحية يبلغ حالياً نحو 60 مليار دولار، وأنه يمكن أن ينمو بأكثر من 3 أضعاف بحلول 2030. وتضيف الشركة أن الجانب الأعظم من هذه الزيادة سيكون في إجراءات الحقن بالبوتوكس وغيره من المواد التي تستخدم كـ«فيلرز» لتجميد عضلات الوجه أو لـ«نفخ» الأنسجة الرخوة كالشفتين.

وتورد المجلة أرقاماً مذهلة عن مدى انتشار مثل هذه الإجراءات عالمياً.

ففي الولايات المتحدة وحدها أجري 2.4 مليون إجراء حقن مع بدء انتشار جائحة كورونا 2020، أي ما يقارب إجراء واحدا لكل 100 من البالغين في البلاد. وفي ألمانيا، التي لا يعرف عن مواطنيها الهوس بالمظهر، كان الرقم 700 ألف، أما البرازيليون المعروفون بهوسهم بالجمال والفقراء عموما فكان الرقم نحو 500 ألف. وفي آسيا يزداد طلب حتى اليافعين على هذه الإجراءات التجميلية استباقا لظهور علامات التقدم في السن.

وحسب تقرير لوكالة «ماكينزي» فإن أكثر من 400 عيادة تجميل غير جراحي اجتذبت في السنوات الخمس الماضية استثمارات بأكثر من 3 مليارات دولار. وفي دليل صارخ على درجة ازدهار هذه الصناعة دفعت شركة «أبفي» الصيدلانية الأميركية 63 مليار دولار للاستحواذ على شركة «أليرجان» التي تحتكر نحو نصف سوق مواد الحقن والتي كانت أطلقت مادة البوتوكس قبل نحو 20 عاماً.

وفي الوقت ذاته تمتد المنافسة إلى مجال ابتكار مواد بديلة عن البوتوكس الذي يثير نفور البعض لأنه مادة سامة مستخرجة من اللحوم الفاسدة.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي