pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

برنامج ترفيهي يعرض على شاشة «الراي» في رمضان

«بالعلبة» مسابقات للأطفال... مع محمد الكاظمي


- محمد الكاظمي: «صدنا جو الطفل»... في مستودع الألعاب
- مريم معوض: تعتمد الفكرة على كسب 3 نقاط... من المتسابقين الصغار
- أميرة عزام: فريق العمل... نجح في الخروج عن السائد البرامجي
- إسلام مهنا: لن يخرج طفل من «بالعلبة»... «زعلان»

من مبدأ «اللي بالجدر يطلعه الملاس»، تولّدت لدى شركة «Teeela» فكرة البرنامج الترفيهي بـ«العلبة»، الذي يقع في 30 حلقة محفوفة بالتسلية والألعاب المشوّقة، حيث يستهدف الأطفال في الفئة العمرية بين 6 و 12 عاماً، ومزمع عرضه على شاشة تلفزيون «الراي» خلال شهر رمضان المبارك.

يتضمن البرنامج مجموعة من الفقرات المنوّعة، التي لا تخلو من روح التحدي والمنافسة بين المشاركين الصغار، لا سيما خلال البحث عمّا تخبئه كل علبة من العلب الموجودة في حوض كبير، مخفية بطريقة مُحكمة تحت كومة من الكرات البلاستيكية الملونة، ليكتشفوا بأنفسهم ما تحمله من أسرار ومفاجآت.

كما يستعرض تحديات أخرى، مثل سباق الدراجات الهوائية والـ«سكوتر»، ومكعبات التركيب، التي تُنمي مستوى الإدراك وتصقل المهارات لدى الأطفال.

«الراي» جالت في «لوكيشن» برنامج بـ«العلبة»، في شاليهات الدوحة، وتابعت عن كثب مجريات التصوير، حيث بدا المكان أشبه بمدينة ألعاب، في حين كان فريق العمل كشعلة من النشاط الدؤوب، يسابقون الزمن للحاق بالموسم البرامجي على الشاشة الرمضانية.

ملامسة براءة الطفولة

في البداية، كشف مُقدم البرنامج محمد الكاظمي عمّا في جعبته ليقدمه لجمهور مشاهدي «بالعلبة»، فقال مازحاً: «هو كالمثل الشعبي الدارج (اللي بالجدر يطلعه الملاس)».

وأكمل: «البرنامج مخصص للأطفال، ويعد متنفساً لهم بعد أن عانوا ما عانوه خلال الفترة الحزينة التي مرّت على كوكب الأرض بأسره، بسبب جائحة كورونا، خصوصاً وأن معظم النوافذ الترفيهية باتت تنحصر في رسوم الكرتون أو (الأنيميشن)، لذلك شرعنا في تقديم برنامج مميز وجديد، يلامس براءة الطفولة، من خلال المسابقات والألعاب التي يحويها هذا المستودع الضخم، فلا يوجد أكبر من هذا المكان ليحاكي الطفل، ويشعل بداخله جذوة الحماسة لمزيد من التحديات السريعة».

وأضاف: «في السابق كنا نتسمّر أمام الشاشات لفترة طويلة، من أجل مشاهدة رسوم كرتونية مثل (باباي) و(توم وجيري) وغيرهما، أما الآن فلم يعد لدى الطفل ذلك الشغف، بل يبحث عن السهل الممتنع في اللعب، والأشياء التي يجد نفسه من خلالها، لذا حاولنا مواكبة متطلبات الطفل في الوقت الراهن، ليبتعد قليلاً عن الألعاب الإلكترونية، ويعود إلى اللعب الحركي، ويمكنني القول إننا (صدنا جو الطفل) في هذا البرنامج».

ولفت الكاظمي إلى أن تعامله مع الصغار لم يكن صعباً على الإطلاق، «فأنا مؤمن بأن داخل كل إنسان منا يوجد طفل صغير، حيث لعبت مثلهم، وربما أكثر منهم»، مبيناً أن التصوير لا يزال مستمراً، متمنياً أن يكون البرنامج وجبة خفيفة للجمهور على مائدة البرامج الرمضانية.

3 نقاط

قالت مُعدة البرنامج مريم معوض إن الفكرة تعتمد على كسب 3 نقاط، من جانب المتسابقين الصغار، مع مشاركة مقدم البرنامج في تحديات عدة، مثل تحدي «يوتيوب» أو الأكل أو تركيب «المكعبات» وتكون المنافسة بين طفلين أو 3 أطفال، إلى جانب نشاطات أخرى مختلفة.

من جانبها، ألمحت مساعد المخرج أميرة عزام، إلى أن «بالعلبة» سيكون من البرامج المحببة لدى الأطفال، لأنه يحمل كماً من الفقرات والمسابقات غير التقليدية، مؤكدة أن فريق العمل بقيادة المخرج إسلام المهنا نجح في الخروج عن السائد البرامجي، آملة أن يحظى البرنامج بشغف المتابعين الصغار، خلال عرضه على شاشة تلفزيون «الراي».

لا خاسر

تحدّث مخرج البرنامج إسلام مهنا، قائلاً: «حابين (نونّس) الأطفال في هذا البرنامج، بعد الفترة الصعبة التي عاشوها داخل البيت بسبب جائحة كورونا، فكان الاختيار على هذا المستودع المليء بالألعاب، ليدخل الصغار في تحدٍ بينهم لكسب المزيد من النقاط والفوز بالهدايا، علماً أنه لن يكون هناك خاسر معنا، ولن يخرج طفل زعلان من مستودع الألعاب، بل يختار اللعبة التي تعجبه من دون شروط».

فريق البرنامج

- تقديم: محمد الكاظمي.

- إخراج: إسلام مهنا.

- مدير إدارة (Cast): نائل مدني.

- صانع المحتوى (الفكرة): عبدالله القلاف.

- مدير العمليات والإنتاج: ماريان داكسيان.

- مونتاج: كريم الجزار.

- مدير إدارة الإنتاج: فلاح مبارك.

- مهندس الإضاءة: عبدالرحيم أبو عقرب وأحمد أبوزيد.

- إعداد: مريم معوض.

- مهندس الصوت: فهد راشد.

- إدارة إنتاج: شملان.

- منسق التحديات: حسن علي.

- تصوير: قيس المشاري ومحمد جابر ومحمد قباس.

- مساعد مخرج: أميرة عزام.

- منتج تنفيذي: عبدالله القلاف

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي