pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

ولي رأي

نشأة الكويت

نعم، كان لآل صباح والتجار دور كبير عند نشأة الكويت، ودور أكبر هذه الأيام.

ولكن كان الدور الأول في النشأة، نزوح قبائل وعوائل وأفراد من ثلاث جهات مختلفة بحثاً عن الأمن والأمان وكسب الرزق إليها.

مجموعة جاءت من الجزيرة العربية هرباً من مجاعة انتشرت، وغياب الأمن والأمان خلال فترة ما قبل قيام الدولة السعودية الثالثة.

ومجموعة من جانبي شط العرب في العراق وفدت إلى الكويت للأسباب نفسها.

ومجموعة ثالثة وفدت من بلاد فارس بعد حروب وتصفيات طائفية عند قيام الدولة الصفوية هناك حتى قضى عليها نظام آخر.

واختار الجميع حكم آل الصباح لإقامة الحكم في البلاد، وأُنشئت ساحات للبيع أشهرها ساحة الصفاة، حيث كان يُجلب إليها المواد الغذائية والمواشي مثل الإبل والأغنام ومنتجاتها.

وأُنشئت بعدها سلسلة من الأسواق لمختلف البضائع والمهن، وهي ما يسمى اليوم بأسواق المباركية، وأقيم حولها، ثلاثة أسوار آخرها أقيم سنة 1920 وبقي حتى سنة 1958.

لم تكن الحياة سهلة ولا الوظائف متيسرة، وكان العمل إما في الغوص أو التجارة البحرية، وشيء من صيد السمك والزراعة.

صدق السيد محمد الصقر رئيس غرفة التجارة، عندما قال إن الكويت لم تقم إلا بسواعد التجار والأسرة الحاكمة... وغاب عنه أنه كان للشعب الكويتي بمختلف فئاته ومذاهبه دور في هذه النشأة واستقرار البلد واستمرار حكم آل الصباح به.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي