pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

ياالله من مال الله

الهجمة الشرسة على قرار سمو رئيس الوزراء بقبول التبرعات من المتبرعين داخل الكويت ومن الدول الصديقة والشقيقة لتحسين الخدمات في محافظات الكويت، أخذت أبعاداً كبيرة «ماكان الواجب» أن تصل إليها، خصوصاً وأن الناطق الرسمي للحكومة قد فسر الماء بالماء حين قال «لا مساس بالسيادة ومحافظاتنا لديها اتفاقيات توأمة مع نظيرتها بالخارج»، يعني محافظة مبارك الكبير احتمال لديها توأمه مع «زلمسي» في النمسا مثلاً، وهكذا.

بصراحة، رد الفعل كان جداً قاسياً، كما أن «طقاقات» الحكومة في «السوشل ميديا» ورافعي الأيادي في مجلس الأمة موقفهم سلبي من هذه الهجمة، ولا أحد فيهم دافع عن الفكرة، والتي لها أبعاد كبيرة وكثيرة نذكرها دفاعاً عن هذه الفكرة العظيمة، والتي تحمل فوائد أكثر من فيتامين سي، ونذكر منها:

1. حماية البلد من العين بعد ارتفاع أسعار البترول، والعين مذكورة ومعروفة بشرها.

فإذا قلنا محافظات الكويت (تطر) يعني هذيل فقاره.

2. ما في زعل من الدول الصديقة والشقيقة والتي دائماً لسانها يدعونا إلى التبرع والسلف لها.

يعني بعد إقرار هذه الفكرة «ماكو سلف».

3. اتباع نهج كثير من الدول التي لديها أرصدة ومخزون ذهب كبير في طلب السلف والطراره.

وهذا يعني احتياطاتنا بخير والتنمية في المحافظات من جيب ربعنا وأصدقائنا.

4. بعد إلغاء أو نسيان مقولة «إذا عطاك الشيخ مرقه حطها بشليلك»، يمكن تغييرها واعتماد «إذا عطوك أصدقاءك وأشقاءك امرقه حطها بشليلك».

5. نشر روح الطراره عند الشعب كون الطرار ما يعرف يأخذ حقوقه بالدستور أو القانون أو الضرائب، وإنما يتسول ويترجى ويكسر النفس العزيزة.

6. وأخيراً، طرح هذه الفكرة سنعرف من يطمع فينا من الدول الصديقة والشقيقة ومن هي الدول التي دائماً تتبرع لنا ولمحافظاتنا لنطبق قاعدة «اعرف عدوك» عليهم.

سمو الرئيس، دام أنك مستمر في سياسة «عطهم بولابس» و«الحقران يقطع المصران»، نحن سنكون لهم بالمرصاد ندعم كل قراراتك التي ليس لها «راس ولا كرياس».

وعلى الخير نلتقي،،،

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي