pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

الرئيس التنفيذي للشركة روى قصتها في «Let’s Talk Business»

«الخليج» يستعرض رحلة «خبرة»... للتوظيف

جانب من بودكاست
جانب من بودكاست

حلّ المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة «KHIBRA» الشيخ فهد الصباح، ضيفاً على برنامج «Let’s Talk Business»، الذي يقدمه نائب مدير عام وحدة البحوث الاقتصادية في بنك الخليج طارق الصالح.

ويُعد البرنامج الحواري «Let’s Talk Business» بنسخته الجديدة جزءاً من إستراتيجية «الخليج» الشاملة لدعم الاستدامة الاقتصادية والمجتمعية في البلاد، ويستهدف عرض قصص النجاح في عالم ريادة الأعمال، في إطار اقتصادي مُبسّط، يسلّط الضوء على جوانب ما وراء النجاح، والتي قد تخفى عن الكثيرين، وتفيد رواد الأعمال الناشئين المقبلين على تأسيس مشاريعهم الرائدة خاصة.

رد الجميل

استهلّ الصباح الحوار بالحديث عن الحافز قائلاً: «واجب كل شخص يمتلك المعرفة والقدرة على رد الجميل للكويت ألا يتردد، طالما أستطيع إفادة غيري وفتح باب الرزق لآلاف الناس.. لماذا أتردد؟»، وهو الأمر الذي نال استحسان الصالح معلقاً: «هذا النهج الطيب هو ما دفع (الخليج) لإطلاق برنامج يفيد به المبادرين ويتيح لهم الاستفادة من الخبرات والتجارب الناجحة لزملائهم الذين سبقوهم في هذا الطريق».

وأضاف الصباح «عندما تخرجت في جامعة الكويت في 2013 قرّرت العمل في القطاع الخاص، واكتشفت أن رحلة البحث عن وظيفة في الكويت صعبة، وأن طرق التقديم جداً تقليدية، إذ كان يتوجب على الخريج أن يسلّم طلب التوظيف أو السيرة الذاتية في الاستقبال بكل شركة يتقدم لها، وينتظر الاتصال، دون أن يعرف ماذا حدث لطلبه، وهنا اكتشفت المشكلة وعلمت أن رحلة البحث عن عمل ليست مريحة وتحتاج إلى تطوير».

وتابع: «أثناء عملي في القطاع الخاص، طلب مديري تعيين كويتيين، وكلمت دكتوراً بالجامعة لمساعدتي، ولم أحصل خلال شهر كامل سوى على 14 سيرة ذاتية من كلية فيها أكثر من 2000 طالب، هذا بخلاف الدارسين بالخارج... في هذا الوقت تعمق لدي الإحساس بوجود المشكلة».

وأفاد بأنه قرر عام 2019 دراسة ماجستير إدارة الأعمال (MBA) بالخارج، وأنه في مارس 2020 بدأت جائحة كورونا، وخلال أسبوعين تحولت الدراسة «أونلاين»، ولهذا قرر تأجيلها لسنة.

وبيّن الصباح: «مع بداية الجائحة بدأت تراودني الفكرة مجدداً لتنفيذ مشروع يحل مشكلة التوظيف، وعندما رجعت إلى الكويت أطلقنا منصة (خبرة) بالتعاون مع شركة (ذا تيكن سيت) المتخصصة في تأسيس المشروعات الصغيرة».

وأضاف: «عندما أطلقت الشركة في 25 يناير 2021، بدأت بعرض 5 وظائف وخلال سنة وصلت إلى 1000 وظيفة، وهذا معناه أن الوظائف موجودة والباحثون عن تلك الوظائف موجودون ولكن كل منهم لا يعلم عن الآخر».

وأوضح الصباح أن البداية كانت صعبة، إذ «تذهب للشركات لعرض الوظائف فيسألونك: هل عندك جامعات؟، وعندما تذهب للجامعات يسألون: عندكم شركات؟ وكانت البداية من الشركات التي بدأت في عرض الوظائف ومع الوقت زاد عدد المشتركين من طالبي الوظائف والشركات العارضة للوظائف، وكان لبنك الخليج دور كبير في دعم الشركة كموظِّف، ونحن نقدر وقفته معنا».

واستطرد: «وفرنا للجامعات قاعدة بيانات حول خريجيها، ما يساعدهم على تعديل المناهج بما يتناسب مع متطلبات العمل، ونظمنا لهم معارض توظيف افتراضية مجاناً، حيث قدمنا 3 معارض في الكويت و2 في السعودية و1 في الإمارات».

وبسؤاله عن أسباب حصر الخدمة على حديثي التخرج، قال الصباح: «عندما تبدأ مشروعاً وتستهدف تقديم الخدمة للجميع ستخسر السوق، لابد أن تحدد الشريحة المستهدفة وتركز عليها»، مضيفاً أن منصات توظيف أخرى تركز على الموظفين من ذوي الخبرات الطويلة، أما «خبرة» فتركز على حديثي التخرج.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي