pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

14.99 مليون أرباحاً حققتها الشركة عن 2021

1.04 مليار دينار أصولاً تديرها «المركز»... بارتفاع 6.4 في المئة


- ضرار الغانم: تجاوزنا آثار الجائحة بأداء أفضل من السنوات الماضية
- علي خليل: ركّزنا على تقديم حلول استثمارية مبتكرة مع مراقبة المخاطر

أعلنت شركة المركز المالي الكويتي عن نتائجها المالية لعام 2021، حيث بلغ إجمالي الإيرادات 30.64 مليون دينار، مقارنة بـ 13.16 مليون في 2020، ووصل صافي الربح الخاص بمساهمي الشركة إلى 14.99 مليون دينار مقارنة بخسائر بلغت 1.72 مليون في 2020، وبلغت ربحية السهم 31 فلساً كما في 31 ديسمبر 2021.

وقال رئيس مجلس الإدارة، ضرار الغانم: «في عام 2021، شهدنا انتعاشاً اقتصادياً فاق التوقعات حول العالم، وهو ما كان أمراً ملحاً عقب جائحة «كوفيد-19»، التي ساهمت في خلق أزمة مالية عالمية في 2020»، موضحاً أن الانتعاش واسع النطاق كان ملحوظاً في الأسواق الخليجية والقطاعات وفئات الأصول المختلفة، إلا أن النمو تراجع في الربع الأخير من 2021، مدفوعاً بارتفاع المخاطر الناجمة عن المتحور الجديد لفيروس كوفيد-19 (أوميكرون).

وأضاف أنه خلال العام الماضي نجحت «المركز» في تجاوز آثار الجائحة والخروج بأداء أفضل مما سبق في السنوات الماضية، معبراً عن فخره بفرق عمل «المركز» الذين حرصوا على تقديم أعلى المستويات في خدمات إدارة الأصول والخدمات المصرفية الاستثمارية للعملاء للحفاظ على مكانتها كشريك في إدارة الثروات، وساهمت جهودهم في حصولها على 5 جوائز مرموقة خلال 2021، ما يؤكد نجاحه في تلبية متطلبات عملائها الاستثمارية في ظل بيئة تنافسية متطورة.

الانتعاش الاقتصادي

من جانبه، أفاد الرئيس التنفيذي علي خليل بأن أداء «المركز» كان مدعوماً بالانتعاش الاقتصادي العالمي ونمو أسواق الأسهم العالمية، والتي ساهمت في تحقيق عوائد إيجابية للمستثمرين، مشيراً إلى أنه في ظل هذه العوامل، ركّزت على تقديم حلول استثمارية مبتكرة، مع مراقبة المخاطر الممكنة بحرص، من أجل توفير عوائد مستدامة للعملاء.

وأضاف: «خلال 2021، بلغت أتعاب إدارة الأصول 8.79 مليون دينار، بنمو نسبته 17 في المئة على أساسٍ سنوي مدعومة بنمو إجمالي الأصول تحت الإدارة، والتي بلغت 1.041 مليار دينار مقارنة بـ979 مليوناً في 2020، بنمو 6.5 في المئة، إلى جانب الأرباح من عمليات التخارج من المشاريع العقارية في الولايات المتحدة الأميركية وأوروبا».

وذكر أن أتعاب الخدمات المصرفية الاستثمارية ارتفعت بنحو 67 في المئة على أساس سنوي إلى 1.02 مليون دينار مقارنة بالعام السابق، مع تنفيذ صفقات عالية المستوى في مجالي أسواق الأسهم والاستشارات، موضحاً أن إجمالي الإيرادات شمل أيضاً مكاسب من الاستثمارات بقيمة 15.5 مليون دينار بالمقارنة مع خسائر بـ2.08 مليون في 2020 بسبب تأثير الجائحة.

ونوه خليل إلى أن «المركز» قامت بالإدارة النشطة للصناديق الاستثمارية لتعزيز العوائد المعدلة حسب المخاطر وللاستفادة من ظروف السوق الخاصة في ظل ارتفاع مستويات السيولة ومشاركة المستثمرين الأجانب، مبيناً أنه نتيجة لذلك، سجلت صناديق «المركز» الاستثمارية عوائد إيجابية في 2021، كما أطلقت «المركز» خدمات صانع السوق لخمسة عملاء خلال العام، واستمرت مستويات الإشغال والتأجير والتحصيل في التحسن، ما ساهم بتعزيز الأداء في المشاريع العقارية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

3 ركائز

لفت خليل إلى أن 2022 بدأ بتقلبات في أداء الأسواق نتيجة لارتفاع مستويات التضخم وأسعار الفائدة، ما ساهم في إلقاء بعض الضغوط على النظرة المستقبلية للأسواق، إلا أن «المركز» في مكانة جيدة تؤهلها للاستفادة من الاتجاهات الناشئة، وخاصة مع ارتفاع مستويات السيولة ومرونة المركز المالي للشركة.

وأوضح أن خطة فرق عمل «المركز» الداخلية ترتكز حول ثلاث ركائز وهي النمو، والكفاءة، والتحول الرقمي، مؤكداً أنها ستستمر في الحفاظ على الضوابط الداخلية وتعزيزها كأحد أولوياتها، إلى جانب الانضباط المالي لتحقيق النمو المستدام وبناء الثروات لمساهمي الشركة على المدى الطويل.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي