pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

آخر الأسبوع

«بوثامر» النائب الفاضل شعيب المويزري، أعتقد «عندك خبر» أن الهدف من الاستجواب الوصول للحقائق وتصحيح المسار الأعوج من خلال حقائق ومعلومات ومستندات تعرض على الوزير ليجيب عنها، ويوضح موقفه وموقف الوزارة من هذه المعلومات.

«واضح انك فاهم» الاستجوابات مثل الامتحانات المفاجئة.

«ماتقول لي شنو استفاد الشعب من استجوابك؟»... «ولا شي! بس تكتيككم مكشوف» في استجوابات الشيوخ لتعطيل المجلس. كل ما تفعلونه هو تعطيل مصالح البلاد والعباد.

«احسبها صح».

الجاثوم وتصريح الملا

استمعت لتصريح النائب الفاضل بدر الملا، الذي تحدث فيه عن بنود اتفاقية شراء طائرات اليوروفايتر، وكيف أن هناك أرقاماً خيالية تتعلق ببعض بنود الاتفاقية الخاصة ببناء مسجد ومطعم وحمام سباحة وغيرها من أعمال مدنية مع صفقة طائرات حربية.

بعد انتهاء تصريحه، قلت في نفسي والنوم يغلبني: «يا بدر! شنو بيدنا، انت فيك خير، عط رئيس الوزراء مهلة ثلاث أيام وبعدها استجواب. المهم غالبني النوم ونمت».

وبعد ساعات، رنّ منبّه الساعة لصلاة الفجر، والحمدلله أنه رن، فقد أنقذني من حلم أقرب إلى الجاثوم أرويه لكم، قد يستطيع «ابن سيرين الكويت» تفسيره.

حلمت يا سادة يا كرام، أنني أمام بوابة مجلس الأمة مقابل البحر، وهناك غبار قادم من جهة المستشفى الأميركاني يقترب من مجلس الأمة إلى أن وصل البوابة، وإذ به النائب الفاضل الدكتور عبيد الوسمي وهو على ناقة حمراء وخلفه أكثر من مئة ناقة حمراء وكل واحدة منها تحمل جرتين مكتوب عليها جملة لم أستطع قراءتها لوجود غبار عليها.

نزل الدكتور عبيد من الناقة الحمراء وقال لي: «ماذا حصل في مجلس الأمة؟ أين زملائي النواب»؟

قلت له «دكتور، أنت من أين أتيت؟»، فقال لي: «لقد أوفيت بوعدي وأرجعت أموال الدولة المسروقة».

وأضاف: «انظر إلى النياق الحمر، كلها محملة بالأموال والذهب والمجوهرات، انظر ماذا كتبت على كل جرة».

أشار بإصبعه على لوحة كتب عليها الناقلات وأخرى التأمينات والثالثة هاليبرتون وسانتافي وغيرها.

وأكمل: «أنا ذهبت لأعود بأموال الدولة، ماذا حصل للمجلس وزملائي؟».

قلت له «دكتور، لا تجزع، دعني أدخلك المجلس وتعال نرى ماذا حصل».

فعلاً، دخلنا المجلس، وإذا المبنى فاضي والساحات مشغولة... كثير من البسطات، وكل بسطة عليها اسم نائب، أي كل نائب يملك بسطة واحدة.

نائب يبيع اسطوانات قديمة، والآخر أشرطة كاسيت وكاترج، وهناك من يبيع الأثاث المستعمل شيء غريب عجيب! وآخر يبيع كتباً مستعملة قديمة.

هنا سقط الدكتور عبيد وجثم على ركبتيه وبدأ بالبكاء، فقلت له «لا تبكِ على ملك أضعتموه بأفعالكم»... وهنا رنّ منبّه الساعة. هل من مفسر لهذا الجاثوم؟

يوغا

عجيب كيف تناول المجتمع الكويتي تصريح النائب الفاضل حمدان العازمي، والذي ذكر فيه «ليس من عاداتنا وتقاليدنا أن يختلي رجل (عراقي) في البر مع بناتنا بدعوى ممارسة اليوغا».

النائب حمدان هنا ركز على جانب مهم، هو اختلاء رجل غريب مع بنات ليس بينهم صلة أو محرم في البر، وهذا أمر غريب على المجتمع الكويتي.

فالنائب حمدان لم يحرّم اليوغا ولم يتطرق لها كديانة هندوسية أو أن هذه الرياضة ممكن أن تحول المسلمين إلى هندوس. الذي طالب به حمدان، منع اختلاط رجل غريب بسيدات لا صلة بينهم في البر (الخلاء).

لكن كيف تحول الأمر إلى الخوف من تحول أهل الكويت إلى الهندوسية، فهذا أمر بسيط، مجموعة من أصحاب وسائل التواصل الاجتماعي، إضافة إلى مفسر أحلام، حولوا الأمر من الخلوة بالغريب إلى عقيدة وتقليد للوثنية والهندوسية، وأشغلوا الناس عن مشاكل بلدهم.

وزاد الطين بلة مشايخنا، الذين دخلوا على الخط من باب الدفاع عن الإسلام وقرار وزارة الداخلية.

يا سادة، النائب حمدان العازمي رجل يعرف ماذا يقول، فهو حاصل على شهادة الماجستير في الحقوق، وعندما تكلم عن عاداتنا وتقاليدنا، فهو يعني ما يقوله ولم يتطرق لهواية اليوغا ولا للهندوسية.

العتب على مشايخنا كيف ينجرون لمثل هذه المعارك.

فكثرة الدفاع عن الحكومة وقراراتها وفي كل مناسبة، سيجعل الناس لا تثق بما تقولون لهم يا مشايخنا.

اطمام

الناطق الرسمي رئيس مركز التواصل الحكومي الزميل العزيز طارق المزرم ملك (يا فرحة ما تمت) بجدارة.

بعد تصريحه أن صدور مرسوم اللجنة العليا للجنسية إجراء قانوني وفقاً لقانون الجنسية الصادر عام 1959 يصدر بعد كل تشكيل.

«يعني لا طبنا ولا غدا الشر».

عموماً، «ما كنا» نتوقع من هذه الحكومة أكثر من هذا الشيء.

فكل قراراتها وأفعالها رد فعل وحماية لها من أي مساءلة أو استجواب وتوابعه.

«وعاشت حكومة خلوني على اطمام المرحوم الرشيدة».

وعلى الخير نلتقي،،،

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي