pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

الشركة بدأت برأسمال 5 آلاف دينار

«الخليج» يتناول قصة نجاح «bleems»

جانب من البودكاست
جانب من البودكاست

- الطراح: نجحنا خلال 10 سنوات أن نكون أكبر منصة للإهداءات في المنطقة

«هوايتك سر نجاحك»... الكثيرون يؤمنون بهذه المقولة، لكن القليل من يطبّقها، هناك من يتحدثون كثيراً عن المغامرة والشغف بالعمل الحر، لكن المبادرين وحدهم من يمارسونها، فالشابان سليمان الطراح وعبدالله الخزام من هؤلاء، فهما اللذان فضلا العمل في الهواية، وخوض غمار المغامرة في العمل الحر، على الاستمرار في الوظيفة والراتب المضمون.

وبحصافة أجدادهما، وبرؤية الشباب الكويتي المتعلم الطموح، باشر الشابان رصد المشاكل القائمة بين محلات الورود والعملاء، ووضعا لها الحلول، لتكون نقطة انطلاق شركتهما في 2012، برأسمال 5 آلاف دينار، مناصفة، لتصبح خلال 10 سنوات أكبر منصة إهداء للورود والحلويات في منطقة الخليج.

من هنا بدأت قصة شركة «BLEEMS»، التي يجب أن تروى لعشاق المغامرة وراغبي النجاح، إذ حلّ الرئيس التنفيذي للشركة سليمان الطراح، ضيفاً على برنامج «Let’s Talk Business»، الذي يقدمه نائب مدير عام وحدة البحوث الاقتصادية في بنك الخليج طارق الصالح.

قرارات مدروسة

وقال الطراح إن «الشغف بمشروعك وحده لا يكفي، لابد أن تكون قراراتك مدروسة، وتسير خطواتك بتأنٍ، فضلاً عن الخبرة».

وأشار إلى أن «شريكه عبدالله الخزام، يمتلك الخبرة، إذ يعد أحد مؤسسي أول موقع ورد في الكويت عام 2006، لهذا عندما طرحت عليه فكرة «Bleems»، وافق دون تردد».

ولفت إلى أن فكرة «Bleems» تشبه إلى حد كبير فكرة «وايز» الاستثمارية الرقمية لبنك الخليج، فكلاهما وجد أن السوق غير منظم وفيه بعض المشاكل، وأخذ على عاتقه تنظيمها ووضعها في قالب مقبول، يلبي حاجة العملاء.

وأضاف «كانت المحلات تعاني من حجز بعض العملاء لباقات الورد وعدم تسلمها، أو دفع نصف المبلغ وعدم العودة لدفع باقي الثمن، في حين كان يعاني المستهلك من عدم تنوع الأسعار والمنتجات والتصميمات، وعدم توافر الخدمة لمدة 24 ساعة».

وتابع: «قررنا اتباع نموذج السوق الإلكتروني، الذي يتميز بانخفاض التكاليف الرأسمالية، وتدفقات نقدية حرة متاحة، وركزنا على الجانب التسويقي للورد والحلويات والمناسبات بشكل عام».

وتحدث الطراح بفخر عن أول يوم للشركة قائلاً: «لن أنسى أول يوم لانطلاق شركتنا في شهر يناير عام 2012، ولن أنسى أرباح أول يوم للشركة التي بلغت نحو 60 ديناراً».

وأفاد: «في البداية، كنا ندير الشركة من مقر عملنا بالتلفون، باعتباره البديل الوحيد أمامنا لمواصلة مشروعنا، إذ لم يكن لدينا المال لتعيين موظفين ودفع رواتبهم».

وقال الطراح: «استمر هذا الوضع لفترة حتى كبرت الشركة وزادت أرباحها وبدأنا التوظيف، وفي مطلع 2015، كان لا بد لأحد الشركاء أن يترك وظيفته لمتابعة المشروع، وكنت أنا من بادر بالاستقالة من الشركة الاستثمارية التي كنت أعمل بها والتحول إلى الباب الخامس، وبعدها بعام واحد لحقني شريكي الذي كان موظفاً بأحد البنوك، علماً أن أصعب قرار يتخذه المبادر هو ترك الوظيفة والراتب المضمون، ليقفز نحو المجهول في العمل الحر».

نموذج العمل

وقال الطراح «نتبنى نموذج العمل المرن وننتقل من إستراتيجية إلى أخرى بسهولة، فإيرادتنا تأتي من الحصول على عمولات تتراوح بين 10 و20 في المئة، فضلاً عن بعض الإعلانات التي نبيعها على الموقع والتطبيق والتي تحقق لنا إيرادات لا بأس بها، كما تتركز مصروفاتنا على التسويق، أما التكاليف الثابتة فتتمثل بالإيجارات والرواتب».

وأوضح الطراح أنه في حال وصول المنتج بطريقة مغايرة عن المتوقع، أو به تلف، يتم إعلام المحل وإرجاع المبلغ للعميل، مبيّناً أنه في حال تكرار المسألة يتم تفعيل البند الجزائي على المحل، وفقاً لنصوص العقود الموقعة، لافتاً إلى أن الشركة لا تلتفت للمنافسة، بل تركز على الخدمة والمنتج، وتحرص عليهما بأفضل صورة، ومنوهاً بأنه في حالة تحقيق هدفها برضا العميل عن خدماتها، فمن يفكر بدخول السوق هم من سيخاف من الشركة وليس العكس.

البنوك الكويتية رائدة.. خليجياً

قال الطراح إن القطاع المصرفي الكويتي رائد بالخدمات التي يقدمها، وإنه عندما توسعت الشركة في أسواق الخليج وجدت فارقاً كبيراً لصالح البنوك الكويتية، من حيث الخدمات التكنولوجية وتفهمها وتطورها وتمكنها.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي