pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

فصل المنتخب الأول عن «الأولمبي»... واتصالات لمواجهة لاتفيا في مالطا

«القدم» يطلب استضافة «تصفيات آسيا»

تقدّم اتحاد كرة القدم بطلب الى نظيره القاري لاستضافة منافسات مجموعة «الأزرق» في تصفيات كأس آسيا «الصين 2023» والمقررة ابتداءً من 6 وحتى 14 يونيو المقبل، بنظام التجمع.

وسبق للاتحاد استضافة مجموعة «الأزرق» في التصفيات المشتركة لكأس العالم 2022 وكأس آسيا 2023، في يونيو 2021، لكنه في المقابل اعتذر عن استضافة تصفيات كأس آسيا تحت 23 سنة، في أكتوبر الماضي، بسبب القيود الصحية جراء جائحة «كورونا»، ليتم نقلها الى أوزبكستان.

وينص نظام تصفيات كأس آسيا على توزيع المنتخبات الـ24 المتأهلة الى هذا الدور، سواء ممن ودع «التصفيات المشتركة»، أو المتأهلين من التصفيات الاخرى، على 6 مجموعات يتأهل منها 15 فريقاً هي متصدرة المجموعات وأفضل 5 من أصحاب المركز الثاني.

وكان الاتحاد المحلي طالب بتأجيل التصفيات إلى سبتمبر لتزامن موعدها مع إقامة نهائيات كأس آسيا تحت 23 سنة في أوزبكستان (بين 1 و19 يونيو) ويخوضها «الأزرق الأولمبي» الذي تمثل عناصره قوام المنتخب الأول. وينتظر ان يحسم الأمر قبل قرعة التصفيات، في 24 فبراير الجاري.

ووفقاً للتصنيف الأخير الصادر عن الاتحاد الدولي «فيفا»، فإن منتخب الكويت سيقع في المستوى الثاني للقرعة، مع طاجيكستان وتايلند والفيلبين وتركمانستان وميانمار، فيما يأتي في المستوى الاول الذي سيقع أحد فريقه في مجموعة «الأزرق» كل من أوزبكستان، الأردن، البحرين، قرغيزستان، فلسطين والهند.

ويضم المستوى الثالث هونغ كونغ، اليمن، أفغانستان، ماليزيا، المالديف وسنغافورة، فيما يأتي في المستوى الرابع الأخير اندونيسيا، نيبال، كمبوديا، منغوليا، بنغلاديش وسريلانكا.

وأخطر الاتحاد القاري الاتحادات المشاركة في القرعة بأنها ستُجرى عن بُعد وتحديداً عبر برنامج «زووم».

إلى ذلك، حددت اللجنة الفنية موعد معسكر «الأزرق» في مالطا، بين 23 و30 مارس، بالتزامن مع فترة المباريات الدولية «فيفا دايز».

وتقرر أن يخوض المنتخب مباراتين وديتين في العاصمة فاليتا مع المنتخب المضيف، فيما تجرى اتصالات لترتيب مواجهة أخرى مع لاتفيا.

وتعقد اللجنة اجتماعاً، الأربعاء، لبحث تكليف أحد المدربين الوطنيين بقيادة المنتخب الأولمبي، خلفاً للاسباني كارلوس غونزاليس الذي طلب تسوية عقده تمهيداً للعمل في أحد فروع نادي اتلتيكو مدريد في كندا.

ومن الأسماء المطروحة، المدرب السابق للنصر أحمد عبدالكريم، المدرب السابق لفريق الشباب في القادسية ناصر الشطي، ومساعد غونزاليس في «الأولمبي» محمد الفيلكاوي.

اما المنتخب الأول، الذي كان يقوده غونزاليس أيضاً بصفة موقتة، فتتجه اللجنة الى رفع توصية بتكليف أحد المدربين الأجانب العاملين في الأندية المحلية لقيادته في رحلة مالطا، على ان يتم لاحقاً التعاقد مع مدرب أصيل.

ومن بين المرشحين، يبرز السلوفاكي رومان بيفارنيك «التضامن» والبوسني داركو نيستروفيتش «كاظمة» والكرواتي داليبور ستاركيفيتش «الفحيحيل».

واستقر الأمر لدى اللجنة على فصل الادارة الفنية للمنتخب الأول عن «الأولمبي»، في المرحلة المقبلة.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي