pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

مباراة المركز الثالث في كأس أفريقيا... غداً

مدرب السنغال يرفع راية التحدّي

ساديو ماني محتفلاً بهدفه (رويترز)
ساديو ماني محتفلاً بهدفه (رويترز)

كشف مدرب منتخب السنغال، أليو سيسيه، عن هدفه من المشاركة في كأس الأمم الأفريقية الـ33 لكرة القدم في الكاميرون، وقال إنه «يمضي في طريقه لإحراز اللقب، لأن ذلك ما جاء من أجله».

وبلغ المنتخب السنغالي المباراة النهائية بفوزه على بوركينا فاسو 3-1 على ملعب «أحمدو أهيدجو» في ياوندي في نصف النهائي.

وسجل عبدو ديالو (71) وإدريسا غي (76) وساديو ماني (87) أهداف السنغال الساعية إلى باكورة ألقابها في العرس القاري، والتي بلغت النهائي الثاني توالياً والثالث في تاريخها بعد عامي 2002 و2019، فيما سجّل إبراهيم بلاتي توريه (82) هدف بوركينا فاسو.

وقال سيسيه: «الآن أشعر بقليل من الصعوبة في التعبير عن مشاعري، ولكنني في ذات الوقت أشعر برضا كبير». وأضاف: «أريد أن أهنئ اللاعبين، لأنهم عادوا من مكان بعيد، فقد تعاملوا مع المباراة بالعقلية الصحيحة».

وتابع سيسيه: «أؤكد أن أفضل أمر للمنتخب الوطني هو امتلاك نوعية اللاعبين، الذين يتعاملون مع المباريات بأفضل عقلية». واستطرد: «نحن راضون تماماً، لكن تلك ليست النهاية التي جئنا من أجلها، فالذي جاء بنا هو أن نمضي نحو الفوز باللقب».

ورفع مدرب السنغال راية التحدّي في نهاية تصريحاته، قائلاً: «سواء واجهنا الكاميرون أو مصر، سنكون على رأس أفريقيا العظيمة».

وبات سيسيه، ثالث مدرب في تاريخ البطولة القارية يخوض النهائي الثاني توالياً بعد المصري حسن شحاته والغاني تشارلز جيامفي.

وكان منتخب «أسود التيرانغا» خسر المباراة النهائية عامي 2002 في مالي أمام الكاميرون 2-3 بركلات الترجيح بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي، و2019 في مصر أمام الجزائر بهدف، علماً بأنه خاض دور الأربعة للمرّة السادسة في العرس القاري بعد أعوام 1965 و1990 و2006 عندما حلّ رابعاً و2002 و2019 عندما جاء وصيفاً.

وقال ديالو عقب المباراة: «أنا سعيد بالتأهل وتسجيل هدف، حصلت على فرصتين قبله لم أنجح في ترجمتهما، لكنني سجلت الهدف في توقيت مناسب».

أما ماني، الذي رفع رصيده إلى 3 أهداف في البطولة، فقال: «كنا نعرف أن المباراة لن تكون سهلة لأنها في نصف النهائي ونحن نواجه بوركينا فاسو التي خلقت لنا متاعب، ولكننا تمكنا من مجاراتها وخلقنا عدداً من الفرص».

في المقابل، فشل منتخب «الخيول» الذي يلهث بدوره خلف اللقب الأول في تاريخه، في بلوغ النهائي الثاني في تاريخه بعد الأول العام 2013 في جنوب أفريقيا عندما خسر أمام نيجيريا بهدف.

وخاضت بوركينا فاسو دور الأربعة للمرّة الرابعة بعد 1998 على أرضها عندما حلّت رابعة و2017 في الغابون وجاءت ثالثة و2013 عندما حلّت وصيفة.

وأبدى نجم بوركينا فاسو وأستون فيلا الإنكليزي، برتران تراوريه عن خيبة أمله، وقال: «كانت مباراة صعبة جداً ومعقّدة بالنسبة لنا. قدمنا أداءً جيداً في الشوط الأول ولكننا لم نبدأ جيداً في الثاني فاستفادوا من ذلك وعمقوا الفارق فتعقّدت الأمور بالنسبة لنا».

وأضاف: «هكذا هي مباريات نصف النهائي في أمم أفريقيا ونحن مستاؤون جداً ويجب أن نركّز لحصد المركز الثالث».

في سياق متصل، أعلن الاتحاد الأفريقي للعبة «كاف» تقديم مباراة تحديد المركز الثالث إلى يوم غدٍ بدلاًمن الأحد على ملعب «أحمدو أهيدجو» في ياوندي، من أجل تفادي التداخل مع المباراة النهائية.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي