pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

شعلة أولمبياد بكين تصل إلى السور العظيم.. وجاكي شان في استقبالها

وصول الشعلة إلى سور الصين العظيم
وصول الشعلة إلى سور الصين العظيم

وصلت الشعلة الأولمبية، اليوم الخميس، في رحلتها عبر الصين إلى السور العظيم شمال العاصمة بكين، حيث كان الممثل الشهير جاكي شان باستقبالها، وذلك عشية حفل انطلاق ألعاب بكين الشتوية الجمعة.

وعمد أكثر من ألف شخص الأربعاء إلى تناقل الشعلة عبر جميع محطات المرافق المختلف التي تستضيف المنافسات، بدءاً من بكين ومروراً بمدينة تشانغجياكو وصولاً إلى الاستاد الاولمبي الشهير «عش الطائر» الذي يشهد مساء الجمعة حفل الافتتاح.

وتحت أشعة الشمس ولكن في ظل طقس بارد، وصلت الشعلة الأولمبية صباح الخميس إلى بادالينغ، أحد أقسام سور الصين العظيم والأقرب إلى بكين (75 كلم).

وكان جاكي شان من هونغ كونغ والذي سبق له أن شارك في مسيرة تتابع الشعلة خلال الألعاب الأولمبية الصيفية في بكين عام 2008، في استقبالها وقام برفعها عالياً مرة جديدة.

وقال النجم السينمائي «انا فخور جداً لحملي الشعلة مرة ثانية»، متحدثاً عن «شعور مختلف» هذه المرة.

وأشار شان إلى أن الشعلة تساعد في جلب «الحب والسلام إلى العالم»، وتوافر مسيرة التتابع فرصة «لمزيد من الناس لتجربة الثقافة الصينية بفضل السور العظيم».

وكانت الشعلة الأولمبية انطلقت الأربعاء من العاصمة بكين. وأثارت مشاركة جندي صيني في مسيرة الشعلة، كان طرفاً بنزاع مسلح دموي عام 2020 مع الهند على حدود متنازع عليها في جبال الهيمالايا، غضباً شديداً من قبل السلطات الهندية حيث تسببت المعركة التي نشبت بين الطرفين عن مقتل ما لا يقل عن 20 جنديًا هنديًا وأربعة جنود صينيين.

وبدأت رحلة الشعلة في أكتوبر في موقع أولمبيا اليوناني القديم، في حفل عكره متظاهرون مؤيدون للتيبت متهمين الصين بارتكاب انتهاكات لحقوق الانسان.

وتنديداً بهذه الانتهاكات لا سيما في المنطقة ذات الأغلبية المسلمة في شينجيانغ وقمع المعارضة في هونغ كونغ، أعلنت دول عدة، على رأسها الولايات المتحدة، ولكن أيضا بريطانيا وكندا وأستراليا، «مقاطعة ديبلوماسية» للألعاب.

وللمرة الأولى في تاريخ هذه الألعاب، ستكون بكين المدينة الأولى في العالم التي تستضيف دورة الألعاب الأولمبية الشتوية، بعد أن استضافت سابقاً (2008) دورة الألعاب الصيفية.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي