pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

قدّمت عرضها الخاص للإعلام بـ «نقابة العمال»

«نور الظلام» أضاءت عتمة القلوب... في نسختها الثانية

أضاءت المسرحية الغنائية «نور الظلام» في نسختها الثانية خشبة المسرح من جديد، بعد عرضها للمرة الأولى قبل 6 أعوام، وهي من إنتاج مؤسسة «هند ماجيك»، تأليف وإخراج الفنانة هند البلوشي، التي تشارك في البطولة أيضاً، إلى جانب كل من رهف غيتارا، أحمد السعدون، مشعل شايع، منال الجارالله، عبدالرحمن الهزيم، عبدالعزيز المسعود، ومجموعة أخرى من المشاركين.

وقد شهد مسرح نقابة العمال في ميدان حولي أول من أمس، العرض الأول والخاص لوسائل الإعلام المختلفة، بحضور عددٍ من المسرحيين والإعلاميين، حيث بدا الانسجام واضحاً منذ بداية الأحداث المسرحية، خصوصاً وأنها تناولت عدداً من الموضوعات المختلفة، وترجمتها الشخوص المحورية، لا سيما «نورالظلام» أو «ماليفسنت» وهي شخصية شهيرة بطباعها الشريرة وقوية لا تنكسر.

ومع تصاعد الأحداث، أطلّ الجشع برأسه في العرض المسرحي، بالإضافة إلى حب الذات والتمسك بالقوة حتى لحظات الانكسار، متناولاً القلوب السوداوية وأنانية الإنسان في الاستحواذ والسيطرة على كل شيء تطوله يده، في حين طرأ الكثير من التساؤلات عن كيفية تحوّل بعض الأشخاص من حال إلى حال فور اكتشافهم الخديعة، والمكيدة التي وقعوا فيها ممن كانوا يبادلونهم المحبة والمشاعر، ليتبدل كل الحب والاحترام إلى حقد وضغينة.

كان واضحاً مجهود الفنانة البلوشي ولمساتها الخاصة، من خلال الديكور والأزياء وحتى الموسيقى التمثيلية التي اعتمدت عليها طوال مدة العرض، كما تجلّت براعتها في شخصية «ماليفسنت» التي أدّتها بكل اقتدار، مُتلونةً بين القوة والانكسار، الجبروت والسقوط.

أما الفنان مشعل شايع، فقدم دور «الملك سيزر»، الذي يخوض صولات وجولات مع «ماليفسنت»، بينما قدمت رهف غيتارا بكل عفوية دور الملكة، وكانت بارعة في الأداء الحركي والتعابير الانفعالية، والتي دلّت على حالات متعددة عاشتها الشخصية.

كذلك، نجح الفنان عبدالرحمن الهزيم في تشكيل ثنائي مع البلوشي عبر تجسيده لدور الشر، ولا نغفل بقية الممثلين الذين قدموا مهارات رفيعة المستوى، وكانوا على توافق فني تام على الخشبة المسرحية.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي