pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

دمشق شيّعت بسام الملا «عرّاب دراما البيئة الشامية»


مشيّعون يحملون نعش بسام الملا
مشيّعون يحملون نعش بسام الملا

دمشق - أ ف ب - تجمّع عشرات الأشخاص، أمس، أمام مستشفى الأسد الجامعي في دمشق لإلقاء نظرة الوداع على «عرّاب دراما البيئة الشامية»، المخرج السوري بسام الملا الذي توفي في مدينة زحلة اللبنانية عن 66 عاماً، بعد إخراجه وإشرافه على معظم أجزاء مسلسل البيئة الشامية الشهير «باب الحارة».

وقال شقيقه مؤيّد الملا الذي حمل صورته وعيناه تغصّان بالدموع: «كان يعاني مرض السكري منذ سنوات، وأدت مضاعفات هذا المرض إلى شلل في أعصابه وحركته».

وأضاف «دُفن بجوار أمه وأبيه في مقبرة العائلة» في دمشق.

وشيّع العشرات بينهم فنانون وممثلون، النعش الذي جال في ساحة الأمويين وعدد من شوارع العاصمة السورية قبل أن يُصلّى عليه في جامع الأكرم في دمشق، ليوارى الثرى أخيراً في مقبرة العائلة.

وذكرت الممثلة السورية وفاء موصلي «بسام الملا منح المسلسلات السورية جواز عبور متجاوزاً الحدود وكل العراقيل».

وأضافت الممثلة التي شاركت في مسلسلات عدة مع المخرج الراحل «رغم كل الجدل الذي أثاره مسلسل باب الحارة، نجح بحمل تفاصيل سورية إلى كل العالم (...) من اللهجة السورية إلى الطراز العمراني مرورا بتفاصيل الملابس الدمشقية والطعام الشامي».

وكان زملاء الملا يطلقون عليه لقب «الأغا» و«عرّاب دراما البيئة الشامية» بعد تحقيقه نجاحاً جماهيرياً واسعاً لمسلسلات قديمة، مثل أيام شامية، والخوالي، وليالي الصالحية.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي