pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

توصية بالمواظبة على قياس مستويات الأجسام المضادة بعد التطعيم

بعض علاجات السرطان تُقلِّص فعالية لقاحات «كورونا»

أعلن باحثون في مركز«مايو كلينيك» الأميركي للسرطان أنهم اكتشفوا من خلال دراسة بحثية حديثة أن بعض علاجات السرطان – مثل مثبطات إنزيم CDK4/ 6 والعلاجات الكيميائية التي تستهدف الخلايا اللمفاوية البائية – تتسبَّب في تقليص استجابة الجسم المناعية للقاحات المضادة لمرض كوفيد - 19.

نتائج الدراسة - التي تعتبر الأولى من نوعها - أظهرت أن أجسام مرضى السرطان الذين يتلقون علاجات كيميائية وبعض العلاجات المستهدفة الأخرى مُعرَّضة بدرجة عالية نسبياً لعدم تكوين استجابة مناعية كافية بعد أخذ لقاح مضاد لفيروس كورونا المستجد. كما لاحظ الباحثون أن تلك العلاجات ذاتها قد تتداخل أيضاً مع تركيبة اللقاح وتقلل من درجة مفعوله في الجسم.

وقالت اختصاصية أمراض الدم سارانيا تشومسري التي شاركت في قيادة الدراسة: «هذه النتائج تعني أنه من المهم جداً لمرضى السرطان الذين يتلقون علاجاً كيميائياً أن يتلقوا جرعات إضافية من اللقاحات المضادة لفيروس كورونا المستجد.

والنصيحة ذاتها تنطبق على مريضات سرطان الثدي اللاتي يتلقين مثبطات CDK4/ 6 كعلاج. صحيح أن تلك المثبطات ليس معروفاً عنها أنها كابحة للمناعة بنفس درجة العلاج الكيميائي، لكننا لاحظنا انخفاضاً في التجاوب مع لقاح كوفيد لدى المريضات اللاتي يُعالجن بها».

واستناداً إلى ذلك، أوصى الباحثون بالمواظبة على قياس مستويات الأجسام المضادة بعد التطعيم لدى مرضى السرطان الذين يتلقون تلك العلاجات، إلى جانب إعطائهم جرعات تعزيزية منشطة في ضوء مستويات الأجسام المضادة.

وقد جاءت نتائج هذه الدراسة متوافقة مع توصية كانت أصدرتها منظمة الصحة العالمية في أكتوبر بأن يتلقى المرضى المصابون بضعف في جهاز المناعة جرعة تنشيطية أو أكثر من لقاح كوفيد، وذلك نظراً لارتفاع مخاطر إصابتهم بالعدوى الاختراقية بعد التطعيم النمطي بأول جرعتين.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي