pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

انطلق على منصة «نتفليكس»

هجمة على «أصحاب ولا أعز»


أبطال «أصحاب ولا أعز»
أبطال «أصحاب ولا أعز»

ما ان انطلق عرض فيلم «أصحاب ولا أعز» على منصة نتفليكس، حتى انطلقت معه «هجمة شرسة» بحق «الفكرة والألفاظ والمشاهد»، لم يقلل منها محاولات دفاع قليلة، وفي انتظار تدخل النقاد على خطة الأزمة.

نشطاء دارت تعليقاتهم حول «الفكرة غربية وغريبة، الألفاظ صعبة، المشاهد، ظهور وترويج للمثلية».

أكثر من تعرضوا للهجوم، هي الفنانة المصرية منى زكي، خصوصاً حول مشهد وصف بأنه «فج»، وقال مقربون منها لـ«الراي»، إنها حزينة للهجوم، كونه مشهداً في سياق العمل، و لم تتوقع أن يؤدي إلى هذه الضجة.

واتهم نشطاء الفنان الأردني إياد نصار، وطاقم الفيلم، بأنهم يروجون لتصرفات ضد العادات والتقاليد السائدة في المجتمع الشرقي».

من جانبها، قالت الناقدة المصرية ماجدة خيرالله: «لا أعرف لماذا هذا الهجوم، من حق الناس أن تنتقد، لا أن تجرح، ومن يرى أن الفيلم عيب فلا يشاهده، وتكلموا عن التمثيل وأداء الأدوار، أما الفكرة فهي رؤية خاصة لأصحاب العمل».

كما دافع السيناريست المصري تامر حبيب عن الفيلم، وكتب عبر حسابه الرسمي على موقع «فيسبوك»: «يا سادة يا كرام، من حقك أن تشاهد فيلماً وتحبه، ومن حقك أن تشاهد فيلماً ولا تحبه، ومن حق صناع الأفلام أن يكون عندهم مطلق الحرية في تقديم أي أفكار هم مختارون أن يقدموها... (ماهياش خناقة والله العظيم)... ولا الفنان ولا المتلقي من حقه أن يعيّن نفسه قيّماً على المجتمع ولا يجزم على مجتمع متقدم في فيلم استفزه (إن ده مش مجتمعه)، ولا يحكم على صُناع الفيلم الذي لم يعجبه أحكاماً أخلاقية قاسية تصل إلى السب والإهانة (...)».

الفيلم مأخوذ عن الفيلم الإيطالي «Perfect Strangers»، وقدمت منه نسخ عالمية أخرى، وتدور مشاهده في مكان واحد وليلة واحدة، تحكي عن 7 أصدقاء يجتمعون على العشاء، ويتبارون في لعبة، تشترط فتح الهواتف والتعرف على تفاصيل الرسائل، وسماع المكالمات، وهو ما يعرض الجميع لمواقف غريبة ومفاجآت صعبة.

وصوّر الفيلم في بيروت، ويجمع في بطولته إلى جانب زكي من مصر ونصار من الأردن، كلاً من عادل كرم ودياموند بوعبود وجورج خباز ونادين لبكي وفؤاد يمين من لبنان، وهو من إخراج اللبناني وسام سميرة.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي