pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

روّاد البرّ يطالبون بتشديد الرقابة

أسعار الفحم... تشتعل


- علي الرشيدي: الزيادة طالت أيضاً أسعار الحطب
- خالد الرشيدي: أستهلك 15 كيلو أسبوعياً
- رجب عبدالقادر: الأسعار لم تزد سوى ربع دينار
- أبو زكريا: الزيادة جاوزت الـ 40 في المئة

على وقع الإقبال الشديد على البر وارتياد المخيمات، وما يرافق ذلك من استهلاك كميات كبيرة من الفحم سواء في التدفئة أو في إعداد المشويات والمشروبات الدافئة، عبّر عدد من مشتري الفحم، الذين تحدثوا لـ «الراي»، عن رصدهم لزيادة في أسعار الفحم، مقدّرين بأنها تجاوزت الـ 40 في المئة مقارنة بالسنوات الماضية.

وطالبوا الجهات المعنية، وخاصة وزارة التجارة، بتشديد الرقابة من أجل إتاحة الفرصة للمواطنين للاستمتاع بالبر في ظل الإجراءات الاحترازية التي جعلت من المخيم المتنفس الوحيد.

المواطن علي الرشيدي قال لـ «الراي»، «لقد زادت الأسعار بشكل كبير، فالعبوة التي تزن 3 كيلوغرامات وصل سعرها لثمانية دنانير»، مشيراً إلى أن «الحطب لم يكن أحسن حالاً من الفحم، إذ وصل سعر الـ 10 كيلوغرامات منه إلى 5 دنانير، رغم أنه يتسبب في كثير من الدخان وليس بجودة الفحم».

ودعا الجهات الرقابية إلى إحكام السيطرة على بيع الفحم وعدم التساهل مع زيادة أسعار بيعه حتى يتمكن المواطن من شراء الكميات المناسبة له، في ظل الظروف التي جعلت من المخيم المتنفس الوحيد.

وأكد المواطن خالد الرشيدي على وجود «إقبال شديد لشراء الفحم في هذه الفترة من كل عام»، لافتاً إلى أن «الفحم الصيني موجود في الكويت لكنه ليس بجودة الفحم الأفريقي».

وبين الرشيدي أنه «يقوم أسبوعياً باستهلاك من 10 إلى 15 كيلوغرامات، وأتمنى تشديد الرقابة لنتمكن من الشوي».

واشتكى المواطن أبو زكريا من الزيادة التي قدّرها بنحو 40 في المئة، قائلاً «كنا نشتري عبوة الـ 5 كيلوغرامات بدينار و750 فلساً، أما الآن فبات سعرها ثلاثة دنانير ونصف الدينار، وهذا ارتفاع واضح في الأسعار يزيد عن الأربعين في المئة».

من جانبه، كان للبائع رجب محمد عبدالقادر الذي يمتلك خبرة في بيع الفحم تزيد على العشرين عاماً، رأي مغاير حيث أكد أن «الأسعار لم تزد سوى ربع دينار فقط لا غير، وهي زيادة بسيطة».

وأضاف: «هناك أنواع مختلفة من الفحم من بينها الفيتنامي والإندونيسي والأفريقي والتركي، وسعر عبوة الـ 5 كيلوغرامات، دينارين ونصف الدينار، أما عبوة الـ 10 كيلو غرامات فيصل سعرها إلى أربعة دنانير»، موضحاً أن «أرخص أنواع الفحم هو غير المصفى».

وفاة أقدم بائع فحم في الكويت


الراحل الحاج محمد أقدم بائع فحم في الكويت

خلال جولة «الراي» على محلات بيع الفحم، التقينا إسماعيل نجل الراحل الحاج محمد الذي يعد أقدم بائع فحم في الكويت.

وبين أن والده، الإيراني الجنسية، الكويتي الهوى، توفي عن عمر يناهز الـ 80 عاماً قضى منها 60 عاماً يدير أقدم محل لبيع الفحم في الكويت، لافتاً إلى أن «البائعين والمشترين مازالوا يترحمون على والده ويذكرون مناقبه وحسن خلقه وطيب معشره».

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي