pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

دعوات إلى دعم المزارع السياحية وتوفير أماكن ترفيهية للعائلات

الوفرة الزراعية... تعاني سوء الخدمات!


- الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي تسبّب خسائر كبيرة للمزارعين
- المنافذ التسويقية أمام المزارع تخدم المزارع والمستهلك
- كيس «اليوريا» من دينارين إلى 20 ديناراً... يجب الحد من الغلاء
- ضرورة تحسين خدمات جمعية الوفرة الزراعية وتوفير فروع للبنوك

أكد عدد من مزارعي الوفرة أن المنطقة تعاني سوء الخدمات، لافتين إلى أن بها مشاكل كثيرة، مطالبين الجهات المعنية بوضع الحلول الجذرية لتلك المشاكل التي طال أمدها.

ودعوا إلى توفير أماكن ترفيهية مناسبة للعائلات التي تقضي العطلات في المنطقة والعمل على تقديم دعم أكبر للمزارع السياحية، وتنشيط التسويق للمنتجات الزراعية التي تنتجها المزارع، مطالبين أيضاً بضرورة استكمال الخدمات وتوفير المياه والكهرباء بلا انقطاع، وتوفير أفرع للبنوك بالمنطقة وتطوير أفرع الجمعيات التعاونية.

واعتبر المزارع مجحم الجلّال أن منافذ التسويق والبسطات على أجزاء من مزارع الوفرة تعد بديلاً مناسباً لتسويق كميات من منتجات هذه المزارع، خصوصاً بعد إغلاق سوق خضار الوفرة من قبل الجهات المعنية.

وأضاف الجلال، الذي يعد أحد المزارعين المؤسسين في منطقة الوفرة في حديثه لـ «الراي» من وسط مزرعته، «يتردّد على منطقة الوفرة خصوصاً طوال أيام العطلات الأسبوعية والرسمية، الكثير من العائلات، من محبّي الربيع والبرّ الفسيح، وقضاء الأوقات في ربوع المناطق الزراعية المنتجة، ومن الأهمية توفير أماكن مناسبة وآمنة لهذه العائلات، فكانت المزارع السياحية والمنافذ التسويقية وبسطات الخضار على أجزاء من بعض مزارع الوفرة، وكذلك العبدلي، وبعد أشهر قليلة سينحسر الأمر، فلماذا الاعتراض على هذا وذاك، طالما لا تُوجد حدائق عامة وسط كل من الوفرة والعبدلي وحتى في كبد، وبدلاً من ملاحقة أصحاب المزارع السياحية والمنافذ التسويقية من بعض الجهات المعنية بأمر الزراعة في البلاد، ينبغي قيام هذه الجهات بوضع الشروط والقواعد السليمة لتؤدّي المزارع السياحية والمنافذ التسويقية، مهامها على أكمل وجه، فتخدم المزارع والمستهلك معاً».

وتابع: «علينا التفكير بالحلول وليس بالمنع والقطع، وأناشد جميع أولياء الأمور مراقبة أبنائهم، كي لا يخرج بعضهم بسياراتهم للاستعراض ليل نهار، في بعض شوارع الوفرة ودواراتها، معرضين أنفسهم وغيرهم للتهلكة، وأشكر جهود رجال إدارة المرور وشرطة النجدة، في وزارة الداخلية، على تحركهم المسؤول وتواجدهم الفعال في الحدّ من المشاكل وخصوصاً المرورية في ربوع الوفرة القديمة والجديدة، بيد أن لأولياء الأمور المزارعين دوراً حيوياً لا يقلّ عن دور وزارة الداخلية في استتباب الأمن في المناطق الزراعية، وتهيئة الأجواء المناسبة لمزارعي الوفرة وروّادها وزوّارها، لقضاء أوقات بهيجة وآمنة هم وصغارهم فيها».

ولفت إلى أن المزارعين يستحقون دعماً حكومياً أفضل، ويستحقون سوقاً أكثر رواجاً لمنتجاتهم ولا سيما في ذروة إنتاجهم من الذرة والخيار والطماطم والباذنجان والبطاطا والتمور وما إليها من ثمريات ومن الخضراوات الورقية.

وبيّن أن ميزانية الدعم الحكومي النباتي لا تواكب الزيادة في ارتفاع تكلفة الإنتاج ورواتب العمال الزراعيين المتزايدة وأسعار معظم المواد والمستلزمات الزراعية ضارباً مثلاً على سبيل المثال لا الحصر بسماد اليوريا الكيماوي الذي ارتفع سعر كيسها من نحو دينارين قبل سنوات إلى 20 ديناراً هذه السنة.

من جهته، اشتكى المزارع سلمان الجلال، من الانقطاعات المفاجئة للتيار الكهربائي عن بعض مزارع الوفرة، الأمر الذي يسبب أضراراً لهذه المزارع سواء على المستوى الزراعي أو الحياتي لأصحابها، وعمالها المتزايدين.

أما المزارع عبدالعزيز الجلال، فقد دعا إدارة جمعية الوفرة الزراعية الاستهلاكية، إلى تطوير العمل في أسواقها وفروعها المنتشرة في بعض قطع الوفرة بحيث تتحسّن الخدمات المقدمة لروّاد سوق جمعية الوفرة التعاونية والاستهلاكية وفروعها، من حيث نوعية المواد الاستهلاكية وكمياتها وتنوّعها، مع ضرورة افتتاح فروع جديدة لهذه الجمعية العريقة في معظم قطع الوفرة القديمة والجديدة، إن لم يكن كلها.

بدوره، دعا المزارع جلال الجلّال إلى استكمال الخدمات الحيوية لمزارعي الوفرة وعمالها المتزايدين، بافتتاح البنوك الوطنية بفتح فروع لها في منطقة الوفرة الزراعية، لتقديم الخدمات البنكية الداخلية والخارجية دونما انقطاع، مذكّراً بأن في الوفرة الآن الآلاف من المزارعين وعائلاتهم شبه المقيمة بالمنطقة بسبب جائحة كورونا، ناهيك عن الآلاف من العمال الزراعيين الوافدين وغيرهم ممن يعملون ويعيشون في مزارع الوفرة، وكلهم محتاجون لبنوك أو فروع بنوك ذات خدمات جيدة وسريعة لإرسال جزء من رواتبهم لأسرهم وأقربائهم، في بلادهم.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي