pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

«النفط» عقدت ندوة حول اتفاقية المناخ

عايد: العالم اليوم أسخن بـ 1.2 درجة مئوية عمّا قبل الصناعة

عايد والمشاركون في الندوة الافتراضية
عايد والمشاركون في الندوة الافتراضية

- تماضر الصباح: خفض القطاع النفطي حرق الغاز لنسب متدنية إنجاز تاريخي

قال مسؤول ملف التغيّر المناخي في منظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول «أوابك»، عبدالكريم عايد، إنه في ظل الاهتمام العالمي المتصاعد بقضايا التغير المناخي على الصعيد الدولي في شأن تطورات اتفاقية الأمم المتحدة الاطارية حول تغير المناخ، جاء عقد مؤتمر الأطراف السادس والعشرين في مدينة غلاسكو بالمملكة المتحدة خلال شهر نوفمبر الماضي، بعد توقف سنة بسبب جائحة كورونا وتحت ظروف أمنية وضوابط صحية وتحديات غير مسبوقة لم تعهدها الوفود التفاوضية من قبل.

وأضاف أن القمة أسفرت على مدار أسبوعين من المفاوضات عن مجموعة من القرارات وأهمها ميثاق غلاسكو للمناخ، والطلب من الدول الأطراف إعادة النظر في تعهداتها المتعلقة بالمناخ بحلول نهاية عام 2022.

وذكر عايد خلال الحلقة النقاشية الافتراضية التي نظمتها وزارة النفط تحت عنوان «اتفاقية المناخ.. ما لها وما عليها»، أن اتفاقية غلاسكو للمناخ (كوب 26) من شأنها المحافظة على استمرار الآمال الدولية، في تجنب أسوأ آثار الاحتباس الحراري، مع تحديد الدول التي لم تقم بتحديث مساهمتها بالقيام بتعهداتها في أقرب وقت ممكن.

وأضاف أن الميثاق رحب بآخر تقرير للهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ (IPCC)، مشيراً إلى أن العالم اليوم أسخن بمقدار 1.1 و1.2 درجة مئوية عما كان عليه في عصر ما قبل الصناعة، وأن الاحترار الذي يتجاوز 1.5 درجة مئوية، سيؤدي إلى مزيد من موجات الجفاف المدمرة ونقص المحاصيل.

واستعرض عايد أهم المبادرات خلال قمة «كوب 26» والمتمثلة بتعهدات إزالة الغابات والتعهد العالمي، في شأن غاز الميثان والتخلص التدريجي من الفحم، لافتاً إلى مبادرة المملكة العربية السعودية: الشرق الأوسط الأخضر وتطبيق مفهوم الاقتصاد الدائري للكربون كآلية تساهم في معالجة الانبعاثات الكربونية.

وعرض الفعاليات التي عقدت على هامش أعمال مؤتمر الأطراف، ومواقف المجموعات التفاوضية حيال مختلف القضايا محل التفاوض، وأشار إلى تبعات الاتفاقية وتأثيراتها المتمثلة على الصناعة البترولية.

من جانبها، قالت مديرة العلاقات العامة والإعلام في وزارة النفط، الشيخة تماضر الصباح، إن الكويت تبنت ضمن إستراتيجية 2040 خفض الانبعاثات الضارة والتحول نحو استخدام الطاقة المتجددة، وإنه تم إقرار خطط وبرامج التنمية المستدامة على المستوى الوطني من أجل الانتقال إلى نظام اقتصادي منخفض الانبعاثات من الكربون.

وأشارت إلى أن الجهود التي يقوم بها القطاع النفطي الكويتي في خفض معدلات حرق الغاز، والتي وصلت إلى نسب متدنية للغاية خلال الاعوام الماضية، تعتبر إنجازاً تاريخياً للحفاظ على البيئة الكويتية. 100 مليار دولار سبب عدم الثقة بين الدول النامية والمتقدّمة

قال عايد إن أهم القضايا المهمة والتي كانت محور الخلاف، تتمثل في المبالغ المخصصة لمساعدة الدول الأكثر فقراً، على خفض انبعاثاتها ومسألة تمويل المناخ، من خلال مساعدة الدول النامية بـ100 مليار دولار، إذ أربك المشهد التفاوضي وسبّب أزمة عدم الثقة بين الدول النامية والمتقدمة.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي