pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

ولي رأي

وين مودينا؟

مع بداية جائحة كورونا، نجح الشيخ الدكتور باسل الصباح، وزير الصحة السابق، بوضع منظومة صحية لوقف هذا البلاء، من خلال معالجة جميع المصابين وتطعيم كل الراغبين من الموجودين على أرض الكويت، حتى ظننا أن هذه الجائحة ستختفي مع الوقت.

وفي الحكومة الجديدة التي خرج منها الوزير الباسل، دخل بدلاً منه الدكتور خالد السعيد وكان الأمل أن يُكمل خطوات سابقه، ولكن الحالة مع (أوميكرون) أمر مختلف، فزادت الإصابات بالآلاف، وظهرت حالات وفاة، وامتلأت المستشفيات، مما يُهدد المنظومة الصحية في الكويت.

قِيل لنا عليكم بلبس الكمام والتباعُد البدني وأن هناك عقوبات شديدة سوف تُطبّق على المخالفين، أطعنا القانون وأغلقنا حتى دواويننا، ولكن وعد الحكومة لم يُنفّذ على بعض الصالات المركزية المقفلة، وسُمح بإقامة حفلات أعراس دُعي لها مشاهير الفن وسُمح بالتساهل مع الاستراحات مع الالتزام بالاشتراطات الصحية. واليوم حكومتنا الرشيدة تجتمع عن بُعد بسبب أن وزير الصحة الجديد مصاب بالفيروس، وجميع الوزراء الآخرين مخالطون له، وسُمح بالعودة إلى التدريس وتقديم الامتحانات عن بُعد.

نحن مؤمنون بالله وقدره، ولكن لا نرضى أن تكون المصالح التجارية والاقتصادية لها الأولوية على صحة سكان الكويت، ونخشى أن تعُم الإصابة جميع الموجودين على أرض الكويت، وهذا ما لا نود انتظاره أن يحصل لا سمح الله.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي