pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

رسالتي

أرواح الناس... يا وزارة الصحة!

بداية، لا بد أن نشكر المخلصين في وزارة الصحة من طواقم طبية وقياديين وإداريين، على الجهود المبذولة في مواجهة جائحة كورونا.

وأرى من الواجب أيضاً الإشارة إلى ما تضُمّه الوزارة من نخبة من الأطباء، والطواقم الطبية، والقياديين الذين تفتخر بهم البلاد.

ونقول إننا في الكويت برغم توافر الإمكانات المالية والطبية، إلا أننا لا نرى انعكاس ذلك بشكل واضح على الخدمات الطبية التي تُقدّم للمرضى والمراجعين.

فالازدحام الشديد عند مراجعة المستوصفات وعيادات الطوارئ والعيادات الخارجية، ما يزال موجوداً.

سوء تعامل بعض الطواقم الطبية مع المرضى ما تزال الشكوى منه مستمرة.

الأخطاء الطبية والتي أدت إلى وفيات أو إعاقات ما تزال متكررة.

سوء التشخيص الطبي للحالات المرضية والذي يؤدي إلى تأخر اكتشاف المرض، أو إعطاء وصفات طبية خاطئة ما تزال الشكوى منه موجودة.

التأخر في تقديم الرعاية الصحية السريعة للحالات الطارئة حدِّث ولا حرج.

هذا، وغيره قد يؤدي للأسف إلى حالات وفاة أو عاهات مستديمة.

ومن هنا، فإننا ندعو قيادات الوزارة إلى اتخاذ إجراءات ضرورية تُحسّن من أداء الخدمات، وتحافظ على الأرواح وهي على سبيل المثال لا الحصر:

التعاقد مع أطباء ذوي كفاءة وليس البحث عن الأرخص، زيادة المراكز الطبية في المناطق وتوسيع مجالاتها العلاجية حتى تخفف الازدحام في عيادات المستشفيات.

زيادة أعداد الأطباء، وكذلك الطواقم الطبية، حتى تتناسب مع الزيادة المطردة في عدد السكان.

قيام المسؤولين بزيارات تفقدية للمستوصفات المناوبة وعيادات الطوارئ، وخاصة بعد منتصف الليل للتأكد من وجود الموظفين، وقيامهم بالأدوار المطلوبة منهم.

إلحاق الطواقم الطبية بدورات مستمرة تساهم في تطوير أدائهم.

استبعاد من تكثر عليه الشكاوى من الأطباء والممرضين.

تدريب الطواقم الطبية والإداريين على حسن التعامل النفسي مع المرضى والمرافقين لهم، فكم أدّى سوء التعامل إلى حوادث لا تحمد عقباها.

كما ندعو الوزارة إلى تكثيف الحملات الإعلامية للمساهمة في التحذير من عوامل الخطورة، والتي تؤدي غالباً إلى الإصابة بالأمراض المزمنة، أو الوفاة ومنها: التدخين والشيشة والتي تودي بحياة 8 ملايين إنسان في العالم سنوياً، السمنة التي يموت بسببها 4 ملايين سنوياً، عدم ممارسة الرياضة المنتظمة، التعرض للإجهاد النفسي والعصبي، ارتفاع نسبة الكولسترول في الدم، عدم الفحص الدوري وإجراء التحاليل، عدم التطعيم ضد الأمراض المعدية، زيادة تناول السكر وملح الطعام، وكذلك شرب الخمور وتعاطي المخدرات.

نأمل من الإخوة القياديين والطواقم الطبية بوزارة الصحة، الأخذ بوصية الرسول صلى الله عليه وسلم والتي يقول فيها: (إن الله تعالى يُحِبُّ إذا عَمِل أحدُكم عملاً أن يُتْقِنه).

Twitter:@abdulaziz2002

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي