pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

الحوطي: إمكانات موجودة واهتمام غائب

الحوطي مع الزميل خالد الشرقاوي
الحوطي مع الزميل خالد الشرقاوي

يُعتبر سعد الحوطي إحدى الأساطير التي ساهمت في كتابة تاريخ كرة القدم الكويتية، حيث كانت له يد في أول وآخر تأهل لـ «الأزرق» إلى بطولة كأس العالم، وذلك في العام 1982.

الحوطي قال لـ«الراي» في حديث قصير: «لو عدنا إلى 1982، فإن مشاركة المنتخب في كأس العالم جاءت تاريخية، فقد كانت الكويت أول فريق خليجي وعربي من آسيا يبلغ المونديال».

وأضاف: «كان فخراً للمنتخب أن يصل إلى كأس العالم بلاعبين هواة غير محترفين»، لافتاً إلى انه كان قائد الفريق الذي ضم عدداً من النجوم الكبار الذين حققوا انجازاً دفع المنتخبات الخليجية والعربية في آسيا للعمل على الهدف ذاته، «حيث تبعتنا منتخبات العراق والامارات والسعودية» في التأهل.

وعن أسباب الفشل في بلوغ كأس العالم مجدداً، قال: «الظروف مختلفة. تدربنا على أيدي مدربين عالميين وصُقلنا جيداً. توّجنا بكأس آسيا (1980) وواجهنا فرقاً أوروبية وبرازيلية كبيرة، فاكتسبنا الخبرة. لم يأتِ تأهلنا بسهولة، كان خلفه حكومة داعمة واتحاد عالي المستوى، ومدربون ذوو خبرة ولاعبون لديهم عزيمة ويتمتعون بإمكانات».

وتابع: «لدى الكويت إمكانات مالية لكن الاهتمام غير موجود، ما أدى إلى عدم التأهل مجدداً»، متمنياً ان يعي المسؤولون الرياضيون قيمة بلوغ كأس العالم وقيمة تحقيق ميدالية أولمبية.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي