pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

ماني يقود السنغال إلى تحقيق فوز دراماتيكي على زيمبابوي... والسودان تلتقي غينيا بيساو في كأس أفريقيا

الجزائر ومصر في مواجهة سيراليون ونيجيريا

ساديو ماني مسدداً ركلة الجزاء التي جاء منها هدف الفوز على زيمبابوي (أ ف ب)
ساديو ماني مسدداً ركلة الجزاء التي جاء منها هدف الفوز على زيمبابوي (أ ف ب)

- اعتداء على ثلاثة صحافيين جزائريين

تبدأ الجزائر حملة الدفاع عن لقبها في كأس أفريقيا الـ33 لكرة القدم، عندما تلتقي سيراليون، اليوم، في دوالا، ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الخامسة، فيما تشهد المجموعة الرابعة مواجهة نارية بين مصر ونيجيريا في غاروا.

وتُعتبر الجزائر بقيادة نجم مانشستر سيتي الإنكليزي، رياض محرز، مرشحة للاحتفاظ باللقب، إذ لم يُهزم «محاربو الصحراء» في آخر 34 مباراة توالياً.

وحافظ المدرب جمال بلماضي على ثقته بمجموعة اللاعبين الفائزة باللقب، ليستدعي مجدّداً 9 شاركوا كأساسيين في النهائي ضد السنغال.

وإلى محرز، الذي خاض أول تدريب له الأحد بعد معسكر في قطر، تعوّل الجزائر على يوسف بلايلي، الذي قاد بلاده إلى لقب كأس العرب الأخيرة في الدوحة، لكن اللاعب الموهوب يعود بعد إصابته بفيروس «كورونا».

في المقابل، تعود سيراليون، بقيادة المدرب جون كيستر، إلى الساحة الأفريقية بعد مشاركتها الأخيرة قبل 26 عاما في جنوب أفريقيا.

ويستهل منتخب مصر مشواره أمام نيجيريا القوية في غاروا، التي تستضيف أيضا مباراة السودان مع غينيا بيساو.

ويعوّل منتخب «الفراعنة» على نجمه العالمي محمد صلاح، الذي يتابع تألقه في الملاعب الإنكليزية، إذ يتصدر نجم ليفربول ترتيب هدافي الـ«بريمير ليغ» راهناً بـ16 هدفاً.

ويخوض المنتخب المصري النهائيات بقيادة مدربه البرتغالي كارلوس كيروش، الذي وجه الدعوة إلى مهاجم أستون فيلا الإنكليزي، محمود حسن «تريزيغيه» العائد للتوّ من إصابة أبعدته منذ منتصف أبريل الماضي.

ويعتمد كيروش على 19 لاعباً من الدوري المحلي و6 محترفين فقط، بينهم محمد النني لاعب أرسنال الإنكليزي.

وقال النني: «هذا الجيل وصل الى الأولمبياد في البداية للمرّة الأولى منذ 20 عاماً ثم كأس أفريقيا بعد غياب 3 نسخ وصعد الى النهائي وأخيرا وصل إلى كأس العالم. سعيد بما قدمناه وفخور بهذا الجيل».

في المقابل، تدخل نيجيريا النهائيات بصدمات عدة، أبرزها إقالة مدربها الألماني غيرنوت روهر، وقد عُيّن المحلي أوغوستين إيغوافوين، خلفاً له موقتاً، وخسارتها مهاجم واتفورد الإنكليزي، إيمانويل دينيس، كونها تأخرت في طلب الترخيص الخاص به، وانسحاب عدد من اللاعبين الأساسيين بسبب فيروس «كورونا»، أبرزهم مهاجم نابولي الإيطالي، فيكتور أوسيمهن، والإصابات.

وفي المجموعة الرابعة أيضا، تعتبر مباراة السودان مع غينيا بيساو بين منتخبين يسعيان لاحتلال المركز الثالث منطقياً.

ويوم أمس، احتاجت السنغال إلى ركلة جزاء في الدقيقة السابعة من الوقت البدل عن ضائع، ترجمها نجم ليفربول، ساديو ماني، لتحقق فوزاً دراماتيكياً على زيمبابوي بهدف، في افتتاح منافسات المجموعة الثانية في مدينة بافوسام.

وكانت الكاميرون افتتحت «العرس القاري» بفوز ثمين على بوركينا فاسو 2-1، فيما انتزعت الرأس الأخضر فوزا غاليا من إثيوبيا المنقوصة بهدف في ياوندي، ضمن المجموعة الاولى.

وتصدرت الكاميرون المجموعة بـ3 نقاط بفارق الأهداف أمام الرأس الأخضر.

وبعد المباراة، قال مدرب الكاميرون، البرتغالي توني كونسيساو: «كان الفوز مهما بالنسبة لنا. نعم، كنت خائفاً بعض الشيء (عندما تقدمت بوركينا فاسو)، لكن بصراحة، وثقت في لاعبي فريقي. كنا نعلم أن خوض المباراة الأولى على أرضنا سيكون مرهقاً بعض الشيء، عبئاً نفسياً يثقل كاهل اللاعبين، لكنهم ردوا وهذا سمح لنا بدخول اللقاء. أظهر فريقنا قدرته على الرد. لم نقدم مباراة رائعة، لكن يبقى الفوز الشيء الأساسي».

من جهة أخرى، تعرّض 3 صحافيين جزائريين يقومون بتغطية المسابقة لاعتداء بالسلاح الأبيض في دوالا، وأصيب أحدهم بجروح طفيفة، كما أعلن الاتحادان الجزائري والأفريقي للعبة، امس.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي