pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

خلال ندوة حول حوار التعاون الآسيوي في كلية العلوم الاجتماعية

كويتاك: نجاح سياسة «السياحة الآمنة»... ضاعف أعداد زوار تركيا


- دانفيفاثانا: الثقافة قوة ناعمة في منطقة آسيا مرتبطة بالسياحة
- المكيمي: الكويت سباقة في تعزيز الثقافة كقوة ناعمة في السلام الإقليمي

استضافت كلية العلوم الاجتماعية في جامعة الكويت، وبتنظيم النادي السياسي التابع للاتحاد الوطني لطلبة الكويت، ندوة حول حوار التعاون الآسيوي، بحضور سفراء كل من الهند وفيتنام وتركيا، وعدد كبير من ممثلي البعثات الديبلوماسية الآسيوية.

وأجمع المتحدثون خلال الندوة على أهمية تعزيز ثقافة الحوار بين الدول، بالإضافة لتعزيز التبادل الثقافي والتي تعمل على تقارب الشعوب، معتبرين أن جائحة «كورونا» لم توقف التبادل الثقافي بين الدول، في ظل تطور وسائل التواصل الاجتماعي، التي سهلت على الجميع في هذا الإطار.

في البداية، أكدت أستاذة العلوم السياسية في جامعة الكويت الدكتورة هيلة المكيمي، حرص الكويت على دعم منظومة التعاون الآسيوي وإنشاء مقر لها في البلاد التي كانت نتاجاً لديبلوماسية بدأها الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد، واستكملت من قبل القيادة السياسية الحالية.

وأشارت إلى وجود تقارب آسيوي مع باقي دول العالم، لأن آسيا لديها الكثير من المفاهيم التي يمكن أن تقدمها للعالم، سواء فيما يتعلق بالتسامح والتعاون الدولى والتعايش السلمي، لافتة الى أن الدول الآسيوية تتمتع بثقافات متنوعة، مؤكدة أن الكويت سباقة في موضوع تعزيز القوى الناعمة وإيجاد ثقافة سلام مجتمعي أو على المستوى الإقليمي.

بدوره، قال الأمين العام لحوار التعاون الآسيوي بورنشاي دانفيفاثانا، أن حوار التعاون الآسيوي منبر عالمي ودولي أنشئ 2002، للابتعاد عن فكرة التكتلات الإقليمية.

وذكر أن الثقافة هي قوة ناعمة في منطقة آسيا وهذه الثقافة مرتبطة بالسياحة وتكمل بعضها البعض، مستشهدا بالمتحف المصري الذي تم افتتاحه أونلاين، والذي يعزز إمكانية انتشار الثقافات عبر وسائل التكنولوجيا، في ظل جائحة «كوفيد».

وأكد أن السياحة والثقافة لن تتوقفا مع وجود هذه القفزات الهائلة في السوشيال ميديا، مشيرا الى أن الصناعات الحرفية ودور النساء فيها، جزء من الثقافة وتمكين المرأة.

من جانبها، تحدثت السفيرة التركية عايشة كويتاك، عن نجاح مفهوم السياحة الآمنة الذي اتبعته بلادها خلال فترة الجائحة، والتي ظهرت ثماره بتضاعف أعداد السياح بمن فيهم الكويتيون لبلادها خلال عام 2021، موضحة أن عدد السياح لبلادها قد ارتفع من 15 مليوناً في عام 2020 إلى 20 مليوناً في 2021، فيما زاد عدد السياح الكويتيين من 120 ألف خلال 2020 إلى نحو 200 ألف خلال 2021 وهو ما يدل على ثقة السائح لسياسة السياحة الآمنة التي اتبعتها بلادها.

بدوره، تحدث السفير الهندي سيبي جورج، عن دور الهند وحرصها على حماية سيادة الدول، مستشهدا بالعلاقات الكويتية الهندية «المتحدرة عبر التاريخ، حيث إنها علاقات قديمة تعود لسنوات طويلة».

من جانبه، قال سفير فيتنام نجوتوان ثانق إن بلاده تعتبر من الدول المؤسسة للحوار الآسيوي منذ 2002، مؤكداً أن الثقافة الآسيوية متنوعة ولابد من تعزيزها لذلك لابد أن يكون للطلاب دور فاعل في هذا الجانب.

وأكد أن السوشيال ميديا عالم مفتوح أزالت الحدود للتعرف على الثقافات الأخرى، داعياً إلى المشاركة في إكسبو، من خلال الاقتصاد الأخضر والتعاون عن طريق المتاحف.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي