pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

نلتزم بقرارات لجنة كورونا وصحة الطلبة والمعلمين فوق كل اعتبار

نورة الغانم لـ«الراي»: النظام الحالي للتعليم أفضل من «الأونلاين».. والمدارس الخاصة متشددة في الاشتراطات الصحية

نورة الغانم لـ«الراي»: النظام الحالي للتعليم أفضل من «الأونلاين»
نورة الغانم لـ«الراي»: النظام الحالي للتعليم أفضل من «الأونلاين»
رئيسة اتحاد المدارس الخاصة: مدارسنا أثبتت جدارتها في إدارة الأزمة وفقا لتقارير اللجان الصحية
- الفصل الثاني بدأ في بعض مدارسنا 4 الجاري والبقية تبدأ يوم الأحد
- الإصابات متوقعة بعد عودة المعلمين من السفر لكن الأهم فرض الرقابة بالتعاون مع غرف العمليات
- نمتثل لقرارات مجلس الوزراء ووزارتي التربية والصحة

أكدت رئيسة اتحاد المدارس الخاصة نورة الغانم لـ«الراي» أن «|الاتحاد لن يخرج عن توصيات لجنة كورونا وقراراتها في شأن نظام الدراسة خلال الفصل الدراسي الثاني للعام 2021-2022، بل سوف نلتزم بها ونطبقها وصحة أبنائنا الطلبة وكوادرنا التعليمية والإدارية فوق كل اعتبار».

وأوضحت أن «الاتحاد يفضل التعليم الحضوري المطبق حاليا في المدارس مقارنة بنظام التعليم عن بعد، لا سيما وأن المدارس الخاصة لديها القدر ة والإمكانيات لذلك وقد أثبتت جدارتها في إدارة الأزمة باعتراف اللجان الصحية وتقاريرها الدورية»، مؤكدة «هناك تشدد في تطبيق الاشتراطات الصحية من قبل المدارس الخاصة التي تراقب الوضع الوبائي بشكل دقيق في مرافقها المدرسية كافة».

وتمنت الغانم أن تمنح هذه المدارس الفرصة لإكمال عامها الدراسي وفق النظام الحالي وستكون العملية ناجحة دون أي زيادة في معدل الإصابات إن شاءالله، مبينة أن التعليم الحضوري هو الأفضل لقراءة احتياجات الطالب ومتابعة الجانب المعرفي والسلوكي لديه ومدى تحصيله الدراسي.

وقالت إن الفصل الدراسي الثاني بدأ بالفعل في بعض المدارس الخاصة منذ 4 الجاري، فيما يبدأ في المدارس الأخرى يوم الأحد ونعلم أن لدينا طلبة ومعلمين أمضوا إجازة منتصف العام في بلدانهم وحين يلتحقون بمدارسهم نتوقع زيادة في معدل الإصابات وهذا أمر متوقع، لكن الأهم هو كيف نقوم بفلترة هذه الإصابات بالتعاون مع غرف العمليات في وزارة الصحة وفرض التدابير الاحترازية والرقابة المشددة التي توفر البيئة الصحية الآمنة في الفصول والمرافق الدراسية الأخرى.

وجددت الغانم تأكيدها على امتثال المدارس الخاصة بأنظمتها التعليمية كافة لقرارات مجلس الوزراء ووزارتي التربية والصحة فهم أدرى بالرؤية الشاملة للوضع الصحي وآثارها على البلاد مختتمة «سلامة أبنائنا وكوادرنا من سلامة المجتمع وإن شاءالله نتجاوز هذه الأزمة بتعاون جميع الجهات».

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي