pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

توقيف شخصين زوّرا لها «صوراً خادشة» ونشراها على «فيسبوك»

«مأساة بسنت» تحزن المصريين: حقها لازم يرجع

الضحية بسنت
الضحية بسنت

ما بين «ليلة وضحاها»، باتت مأساة الطالبة المصرية بسنت خالد المعروفة بـ«الطالبة المنتحرة» حديث المصريين، بعدما أنهت حياتها بسبب محاولة شخصين ابتزازها، وعدم رضوخها لهما، إثر نشر صور «مزورة» لها على «فيسبوك»، وما أن انتشرت تفاصيل الأزمة، حتى اشتعلت معها المطالب الشعبية والبرلمانية بضرورة القصاص، وسط حالة حزن في القرية التي تنتمي لها الفتاة في محافظة الغريبة (وسط دلتا مصر)، وخارجها.

وسريعاً، تحرك الأمن المصري، وأعلن ظهر أمس أن الشرطة في الغربية، بالتنسيق مع قطاع الأمن العام، أوقفت شخصين متهمين فى الواقعة أحيلا على النيابة العامة، التي فتحت تحقيقاً موسعاً.

وعلّق خالد شلبي، والد الضحية، وقال: «ابنتي رحمها الله ربيتها كويس ومتفوقة دراسياً، وحفظت كتاب الله وهي في الصف الخامس الابتدائي، وصلت الجمعة قبل الوفاة، وتركت رسالة، توضح فيها الأمر والملابسات».

وأضاف: «عقب تلقيها تهديدات، وانتشار الصور على المواقع، وقيام مدرس لها بإخبارها أنها أصبحت مشهورة، كانت حزينة والدموع في عينيها ولا تتكلم، ودخلت في حالة حزن شديد واهتزاز نفسي».

وأردف: «قالت لي يا بابا مش أنا، وفعلاً الصور والفيديو كانت لفتاة مختلفة عن ابنتي، وكنت عارف أن الصور غير حقيقية، لكن الناس في البلد بيتكلموا، وده أحزنني، لأن الناس مش عاوزه تفهم الحقيقة».

بسنت، تركت رسالة قبل انتحارها، قالت فيها: «ماما يا ريت تفهميني أنا مش البنت دي، ودي صور متركبة، والله العظيم وقسماً بالله دي مش أنا، أنا يا ماما بنت صغيرة مستهلش اللي بيحصلي ده، أنا جالي اكتئاب بجد، أنا يا ماما مش قادرة أنا بتخنق، تعبت بجد».

وكانت قرية كفر يعقوب، في مركز كفر الزيات، في محافظة الغربية (وسط دلتا مصر)، شهدت انتحار الطالبة، بعد محاولة شابين إقامة علاقة معها ورفضها، وتهديدها بفضيحة، وعندما انتشرت الصور قررت الانتحار.

وكان والد الفتاة، قدم بلاغاً إلى مركز شرطة كفر الزيات قبل أيام، ذكر فيه أنه عثر على ابنته بسنت (17 عاماً) منتحرة، بعد تناولها حبة غلال سامة.

وأطلق المصريون، هاشتاغات تدعم الفتاة، ولقبوها بـ«أم ضحكه جنان»، وطالبوا بإعادة حقها، وحق أسرتها عبر صفحات وقروبات مواقع التواصل، وقالوا: «حق بسنت لازم يرجع».

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي