pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

السالمية واليرموك في لقاء «المعنويات العالية» اليوم... والقادسية يواصل «النزيف»

«الكويت» - النصر... «هدف مشترك»

لاعب القادسية أحمد الرياحي في محاولة للمرور من مدافع الفحيحيل واليسن مايا
لاعب القادسية أحمد الرياحي في محاولة للمرور من مدافع الفحيحيل واليسن مايا

يتطلّع «الكويت» والنصر الى استعادة نغمة الانتصارات التي غابت عنهما في الجولة الماضية عندما يلتقيان، في ختام الجولة السابعة من «دوري stc الممتاز» في كرة القدم، اليوم، والذي يشهد مواجهة أخرى بين السالمية واليرموك الساعيين الى مواصلة نجاحاتهما الأخيرة.

وبعد التعادل مع كاظمة سلباً، والعربي 1-1، على التوالي، أضاف كل من «الأبيض» و«العنابي» نقطة واحدة الى رصيده، فبات للأول 13 نقطة، وللثاني 9 نقاط.

يسعى النصر الى إنهاء سلسلة اخفاقاته أمام «الكويت» (آخر فوز له في الدوري يعود الى ديسمبر 2009 بنتيجة 4-1) ولكنه سيواجه صعوبات كبيرة نظراً الى الجاهزية الكبيرة التي يتمتّع بها المنافس ووفرة اللاعبين المميزين في صفوفه سواء الأساسيين أو البدلاء.

وفيما تبدو صفوف «الأبيض» مكتملة، باستثناء الغائبين منذ فترة فهد حمود وطلال جازع، فإن «العنابي» سيفتقد اليوم المهاجم النيجيري دينيس سيسوجو لتراكم البطاقات الصفراء، في مقابل عودة محور الوسط الدفاعي، خالد شامان من الايقاف.

وفي اللقاء الثاني، اليوم، سيكون على السالمية أخذ جانب الحذر من اليرموك الأخير.

ويدخل الفريقان المباراة بمعنويات عالية بعدما حققا انتصارين مهمين في الجولة الماضية.

وانتزع «السماوي» فوزاً مثيراً من القادسية 3-2 بعدما كان متأخراً بنتيجة 1-2 حتى الدقيقة الثالثة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع، وذلك بفضل البديل حسين الموسوي صاحب هدفي التعادل والفوز.

وبات في جعبة السالمية 11 نقطة وفوزه اليوم سيدفع به مجدداً الى المركز الرابع ويخلّصه من مشاركة العربي الذي تغلب على الشباب بثلاثية في افتتاح الجولة، الأربعاء.

اما «أبناء مشرف» (3 نقاط) فحققوا فوزهم الأول في المسابقة في الجولة الماضية على حساب التضامن بهدف نظيف، وهي النتيجة التي خلطت أوراق المنافسة على تفادي الهبوط الى دوري الدرجة الأولى في ظل تقارب الأرصدة بين فرق المؤخرة.

وبعد تسلّم المدرب الوطني الكبير محمد ابراهيم القيادة الفنية خلفاً للتونسي حاتم المؤدب، طرأ تغيير ملموس على أداء ومستوى السالمية، فحقق انتصارات مهمة على حساب منافسين كبار مثل «الكويت» والقادسية، فيما تعادل مع العربي، ونجح في تحويل تخلفه بهدفين الى تعادل مع التضامن.

وفي الجانب الآخر، فإن حالة عدم الرضا عن عدد من اللاعبين الاجانب التي أبداها مدرب اليرموك أحمد حيدر، قد تدفعه الى مزيد من الاعتماد على العنصر المحلي وصولاً الى فتح باب الانتقالات الشتوية بعد أيام وإبرام تعاقدات أجنبية جديدة.

وأظهر «أبناء مشرف» روحاً عالية في مواجهة الشباب وحافظوا على الفوز بعد أداء جيد من الدفاع والحارس المخضرم أحمد الفضلي.وكان القادسية واصل نزيف النقاط بعدما انقاد الى التعادل 1-1 مع ضيفه الفحيحيل في اللقاء الذي جمعهما أمس في أجواء ممطرة.

تقدم «الأحمر» الذي تقدم إلى النقطة السادسة، عبر الإسباني جاي ديمبلي الذي أكمل المجهود الرائع لزميله العاجي سيدريك هنري ووضع الكرة في شباك الحارس مبارك الحربي بسهولة (29)، وتعادل «الأصفر» الذى بات في حوزته 13 نقطة، عن طريق الجامايكي روماريو ويليامز من ركلة جزاء احتسبها الحكم الدولي أتحمد العلي بعد عرقلة السوري عبدالله الشامي لبدر المطوع داخل المنطقة (60).

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي