pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

خواطر صعلوك

هل قابلت قليل الذوق في «الأسانسير»؟

مقدمة ثابتة:

لقد أصبح لِزاماً علينا أن نعود إلى البديهيات الإنسانية مرة أخرى، فلأسباب لا يعلمها إلا الله والراسخون في علم الاجتماع، ضاعت أبجديات الذوق بين الكثير من الناس، ونست البشرية ما الذي يُميزها عن مملكة الحيوان، من حياء واحترام ورهافة حس وتمسك بالمسافة الضرورية لحفظ اللياقة.

وربما من أهم سمات الإنسان المُتحضر أن يُناقش مسلماته الأولى، وسنتحدث اليوم عن مجموعة من الآداب المتعلقة بكيفية ركوب المصعد وكيفية الخروج منه، ومنها:

- ابتعد عن الباب متراً على الأقل، وانتظر خروج ركاب المصعد ثم ادخل واضغط على الدور الذي تريده، ثم ابتعد عن لوحة المفاتيح لكي تتيح لغيرك ضغط الدور الذي يريده.

- عند دخول المصعد، عليك إلقاء التحيّة على من بداخله، وحتى من دون معرفة.

- لا تضغط زر الطابق الذي لا تريد النزول فيه، واعتذر من الراكب معك في حالة اخطأت الدور، ولا تأخذ صورة سلفي لك يظهر فيها رُكاب المصعد، ولا تستمع للموسيقى بصوت عالٍ، أو تشاهد فيديوهات وسنابات بصوت مرتفع.

- عند التواجد في المصعد، أثناء صعوده أو هبوطه، يُفضّل خفض الصّوت عند الحديث مع قريب أو صديق، فالمكان ضيّق وليس من واجب الآخرين الاستماع إلى أحاديث جانبيّة في مقصورة ضيّقة ومغلقة، ولا تنظر في عيونهم وأنت «متنح». وليكن وجهك باتجاه باب المصعد (وليس مقابلاً لأحد)، ولا تتحرك كثيراً، وليكن نظرك لباب المصعد أو للشاشة التي تظهر لك رقم الطابق الذي وصله المصعد أو انظر للأسفل فقط، ولا تنظر في وجوه الناس أو تتفحص لباسهم مثلاً.

- لا تدخل المصعد وأنت تحمل أكياساً رائحتها سيئة، وإن كنت تحمل في يدك كيساً، فاحمله باتجاه الأسفل أو اجعله بجانب قدميك وليس بجانب بطنك حتى يأخذ حيزاً أقل.

- إذا كنت برفقة صديق أو صديقة، إلى جانب أشخاص أجانب لا يعرفون لغتك، يُستحسن الامتناع عن الكلام إلى حين الخروج، وذلك من باب اللياقة والاحترام.

- يخرج أوّلاً من المصعد من هو أقرب إلى الباب. ثمّ يُسمح لكبار السنّ والسيّدات بالخروج قبل الآخرين، مع التراجع قليلاً إلى الوراء، حتّى يكون الخروج مريحاً وغير مزعج.

- إن كنت تريد النزول في طابق قريب، فحاول أن تكون قريباً من الباب، والعكس صحيح.

- لا تستخدم مرآة المصعد أمام الناس، ولا تقم بالسعال والعطس والتأفف في وجه الناس ومضغ العلكة بشكل مبالغ فيه.

- لا ترد على المكالمات الهاتفية في المصعد، لكن لا تترك الهاتف يرن، أسكته لحين نزولك من المصعد.

- لا تنسَ ذكر الله، فكل ما لم يُذكر فيه اسم الله... أبتر.

@ Moh1alatwan

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي