pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

سقوط أول للنصر وثانٍ للعربي... وأداء «حذر» للقادسية و«الكويت»

صدارة «كظماوية»... و«القميص الأزرق» يكسب

لاعب كاظمة أحمد العرسان يحتج على الحكم خلال المباراة أمام العربي
لاعب كاظمة أحمد العرسان يحتج على الحكم خلال المباراة أمام العربي

لم تأتِ الجولة الخامسة من «دوري stc» الممتاز لكرة القدم بالجديد على صعيد المراكز الثلاثة الأولى التي بقيت في حوزة كاظمة المتصدر وملاحقيه «الكويت» والقادسية، غير أن ثمّة تغييرات طرأت على منطقة الوسط بعدما خسر النصر والعربي فيما سقط السالمية في فخ التعادل.

وأسفرت نتائج الجولة عن فوز «الكويت» على الفحيحيل بهدفين، القادسية على اليرموك 3-1، والشباب على النصر 2-1، وتعادل التضامن مع السالمية 2-2، ليستقر الترتيب على التالي: كاظمة (13)، «الكويت» والقادسية (12)، السالمية والنصر (8)، العربي (7)، التضامن والشباب (4)، الفحيحيل (2)، وأخيراً اليرموك (صفر).

وواصل «البرتقالي» تمسكه بالصدارة باجتياز أولى العقبات «الكبيرة» بالفوز على العربي بهدف شبيب الخالدي نجح في المحافظة عليه رغم خوضه الثلث الأخير من الشوط الثاني بـ10 لاعبين بعد طرد محمد الفارسي.

من جهته، تابع العربي أداءه المخيّب وتلقى الخسارة الثانية في 5 مباريات، هو الذي بقي عصياً على الهزيمة 25 مباراة متتالية منذ الموسم قبل الماضي.

ويبدو أن «الأخضر» سيواجه المزيد من الأوقات الصعبة بحال لم يتمكن من إيجاد بدائل لليبي سنوسي الهادي، مصدر الخطورة في الفريق، عندما يخضع لرقابة مشدّدة.

وخاض كل من القادسية و«الكويت» مباراتيهما بحذر كونهما مدعوين لمواجهة منتظرة بينهما على لقب كأس الأمير المرحّلة من الموسم الماضي، غداً.

حقق الفريقان انتصاراً مستحقاً، فتغلب «الأصفر» على اليرموك 3-1، و«الأبيض» على الفحيحيل بهدفين.

كان لافتاً تألق بدر المطوع والذي أحرز هدفاً وساهم في اثنين، مرسّخاً قيمته الكبيرة للفريق.

من جهته، كسب «الكويت» من مباراته مع الفحيحيل عنصراً شاباً حيوياً هو سلطان الفرج الذي قدم أداء واعداً في مركز الظهير الأيسر، فيما لا يزال الكونغولي الديموقراطي ثيوميرسي مبوكاني بعيداً عن مستواه، ما يضع استمراره في فترة الانتقالات الشتوية في خانة الشك.

وواصل التضامن عروضه القوية وكان قريباً من الفوز على السالمية بعدما تقدّم بهدفين نظيفين حتى ربع الساعة الأخير، بيد أن إهداره فرصاً سهلة وافتقاده التركيز في الجوانب الدفاعية، خصوصاً في الدقائق الحاسمة، في سيناريو مكرر للمباراة السابقة أمام القادسية، حرمه ذلك.

واستحق «أزرق الفروانية» الاحترام في المباراتين رغم أن حصيلته منهما لم تتجاوز النقطة، وهو ما يضعه أمام مسؤولية حصد المزيد في المباريات المتبقية من القسم الأول والتي سيواجه فيها منافسين مقاربين له مثل الفحيحيل والشباب، بالإضافة إلى كاظمة والنصر.

من جهته، أحسن مدرب السالمية، محمد إبراهيم، الاستفادة من ورقة البدلاء بعدما نجح اثنان منهم في إحراز هدفين ضمنا له التعادل في مباراة قدم خلالها أداء مغايراً عن ذاك الذي كفل له التغلب على «الكويت» في الجولة الرابعة.

ولا يزال «السماوي» يعاني من تراجع ملحوظ في مستوى البرازيلي باتريك فابيانو، أحد أبرز الهدافين المعاصرين في الكويت، والذي لم يسجل، على غير العادة، سوى هدف بعد 5 جولات.

وأكمل الشباب تألق «القميص الأزرق» في الجولة بعدما ألحق بالنصر الهزيمة الأولى في لقاء شهدت دقائقه الأخيرة إثارة كبيرة.

ونجح «أزرق الأحمدي» في خطف هدف الفوز في الدقيقة الثالثة من الوقت المحتسب بدل من ضائع والذي شهد أيضاً إهدار لاعب «العنابي»، مشاري العازمي، ركلة جزاء في الدقيقة التاسعة، بعدما سدّد فوق العارضة.

وفيما منح هذا الفوز الشباب ومدربه الصربي بوريس نيشا فرصة لالتقاط الأنفاس بعد فترة عصيبة شهدت ثلاث هزائم وتعادلاً، فإن النصر، الذي واصل عروضه المتذبذبة، تأثر بغياب «الرئة» الأردني عدي الصيفي للإيقاف نظراً إلى الدور الذي يلعبه في المحورين الدفاعي والهجومي.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي